المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقـــــال اليـــــوم


وحده من الناس
16 - 05 - 2007, 09:45 AM
اهلا بكم اعزائي مرتادي منتدى العز ..


لاشك ان الكل يحب قراءة الصحف وقد تختلف اذواقنا اما في اختيار الصحيفه المفضله او في اختيار الصفحه التي نبادر بفتحها كلما اشترينا صحيفه جديده ولا شك ايضا ان لدينا كاتب مفضل في تلك الصفحه ولربما نرغب كثيرا بالاحتفاظ بمقالة ما اعجبتنا .. فما رايكم ان يكون هذا المكان هو المكان الذي سنحتفظ فيه بهذه المقالات ونطلعها على بعضنا البعض ..


اشكركم مقدما .. ولكم تحياتي ,,

وحده من الناس
16 - 05 - 2007, 09:58 AM
وانا ساطرح اول مقال هنا قرأته في صحيفتي المفضله ( عكاظ )

وهي للكاتبه د. عزيزه المانع بعنوان ..


تكاثر الظباء

(تكاثرت الظباء على خراش ... فما يدري خراش ما يصيد)
إذا كان خراش الغرقان في وسط جحافل الظباء الرشيقة المغرية جميعها بالصيد، يشكو من الحيرة والتردد في الاختيار بينها فلا يدري أيها يقنص وبأيها يبدأ! فإن حال من يُريد أن ينبش في قضايا النساء لا يقل عنه حيرة وتردداً، فتلك القضايا لكثرتها تجعل من يريد التحدث حولها يحار لا يدري بأيها يبدأ وأيها يقدم على غيره! إلا أن قضايا النساء ليست ظباء رشيقة بديعة التكوين والحركة، إن لم يقنصها الصياد كفاه الاستمتاع بمراقبة حركتها وتسبيح الخالق الذي أبدع كل شيء خلقه.
قضايا المرأة تمثل في كثير منها البؤس والقهر والظلم الصراح، ومن يتعرض لها لابد له أن يناله شيء من ذلك، أدناه أن يعتريه الضيق والاكتئاب بسبب غوصه في ذلك الجو العكر. وما ندمت على شيء في حياتي كندمي أني لم أتخصص في دراسة الفقه الإسلامي المتصل بقضايا النساء لأعمل بعد ذلك في مجال المحاماة والاستشارات القانونية. ورغم إدراكي أني لن أستطيع تغيير شيء كثير أو قليل، إلا أني أريد أن أكون أكثر شعوراً بالقوة عندما أتحدث عن قضايا المرأة في مجتمعنا. فهناك كثير من الأنظمة والقوانين التي تسن ضد مصالح النساء تحت مظلة الشريعة والشريعة منها براء. لذلك تبدو لي الشريعة الإسلامية في حاجة إلى محام يعمل على تبرئتها مما يُنسب إليها من أحكام وما يتخذ باسمها من اجراءات.
ومن بين القضايا المتسببة في التضييق على النساء، إصرار المحاكم على وجود (مُعرّف) للمرأة في كل مرة تحتاج فيها إلى بيع أو شراء أو غير ذلك، فبطاقة الأحوال الخاصة بالمرأة مُعطّلة تكاد تكون لا دور لها. تقول إحدى القارئات اللاتي يعانين من مشكلة المعرّف: «أمتلك قطعة أرض وأرغب في بيعها، لكني كلما ذهبت إلى المحكمة طلب مني إحضار (مُعرّف). وأنا مقطوعة من شجرة، ما عندي إلا أخ واحد صايع وضايع ولو عرف أني أبغى أبيع الأرض لطمع فيّ وأخذ يُساومني على ذلك. أما زوجي فإنه لا يقبل أن يكون مُعرّفاً ولا وكيلاً لي لأنه غير سعودي. ولك أن تتخيلي (أن زوجي الذي يُعدّ أقرب الناس إليّ لا يحق له (التعريف بي)، ولا أن يكون وكيلاً عني، ويحق ذلك لمن هم أبعد منه!)، فماذا أفعل الآن؟ هل أنسى بيع الأرض وأتركها للورثة حلالاً طيباً؟ أم ألجأ إلى أخي الذي أعرف أنه سيبتزني و(يلطش) مني على الأقل نصف قيمة الأرض إن لم يكن القيمة كلها؟ ومادام لدي بطاقة أحوال لم لا يكون في المحاكم موظفات مهمتهن مطابقة الصورة في الهوية بصاحبتها؟
وهذه ليست قضيتي وحدي، فلي جارة مريضة تحتاج إلى مصاريف كبيرة للعلاج وعليها ديون متأخرة السداد، وتملك بيتاً شعبياً أرادت عرضه للبيع لتنتفع بثمنه في سداد دينها ودفع تكاليف علاجها، لكنها مُطالبة بإحضار (المعرف)، والسيد المعرف الوحيد لها هو أخوها الذي يعمل في بلدة أخرى ولا يستطيع بسهولة ترك عمله للحضور للمحكمة، فضلاً عن أنها تشعر أنه يتعمد التلكؤ والتباطؤ في بيع البيت لأنه يتوقع موتها ويأمل أن يرث البيت من بعدها.
ومن الناحية الاقتصادية فإن هذا التعقيد في تسيير أمور حركة البيع والشراء العقاري للنساء يتسبب في ركود حركة العقار، ولو أنه تيسر لهن البيع والشراء لانتعش السوق ونشطت الحركة فيه».
وأُعلّق على كلام هذه القارئة بأن وجود موظفات في المحكمة ليُطابقن بين الصورة والأصل ليس ضرورياً، لأن الفقهاء أجازوا للقاضي أن ينظر إلى وجه المرأة ليتأكد من شخصيتها ومن ثم فإن القاضي نفسه بإمكانه أن يقوم بهذه المهمة بلا حرج. وقضاتنا والحمد لله من الرجال الأفاضل موضع الثقة والاحترام، فما الذي يمنع من أن يقوموا بذلك ويريحوا النساء من طلب المُعرِّف؟

انتهى المقال واتمنى ان يكون حاز على اعجابكم ,,


المقال القادم سيكون بعنوان تسويق الزواج لنفس الكاتبه ..


تحاتي لكم

FдШдž
16 - 05 - 2007, 10:27 AM
دائمآ عزيزتيـ وحدهـ منـ الناسـ مبدعة فيـ إختيار المواضيع مع تمنياتي بإن يثبت الموضوع

لإهميته الأدبية .





عزيزتيـ لي عودة إن شاء الله

’,
’,

إحتراميـ

وحده من الناس
16 - 05 - 2007, 11:16 AM
اشكرك اخي فواز على تعطيرك لصفحتي ..

وبالنسبه للتثبيت اعتقد انها فكره جميله ولكن علينا ان ننتظر راي الاخوه الاعضاء وتفاعلهم ..


وانا بنتظار عودتك ..


تحياتي لك ,,

ملك نفسه
16 - 05 - 2007, 07:52 PM
رااااااااااااائع جدً ,, ويحتاج تثبيت من غير استشارة

انها فكرة خلااااااااقة من فتاة حلوووة اخلاقه



مشكووووووووووووووووورة عزيزتي المبدعة دوماً : وحدة من الناس

انتظريني ,, فهذه الفكرة اعجبتني ايما اعجاب

وحده من الناس
17 - 05 - 2007, 03:38 AM
اخي الكريم ملك نفسه ..

يسعدني كثيراً اعجابك بالموضوع وحماسك له واضح جداً ..

واشكرك على التثبيت وانا بانتظار ما

ستجلبه لنا من مقالات ,,


تحياتي لك استاذي القدير ..

وحده من الناس
17 - 05 - 2007, 04:00 AM
وها انا اتيت اليكم بالمقاله التي وعدتكم بها ..


تسويق الزواج


كما تتطور كل الأشياء، أصاب التطور مهنة تسويق الزواج التقليدية، فصار المسوقون هذه الأيام يستخدمون الكومبيوتر وينظمون قوائم الزبائن في ملفات تضم جميع المعلومات المطلوبة عن المرشحين والمرشحات.
وكما تتطور كل المهن لتلبي احتياجات الناس حسب ما يطرأ على العصر من تغيّر، فإن مهنة تسويق الزواج هي أيضاً أصابها التطور فتغيرت أساليبها، وابتكرت طرقاً جديدة للتسويق، وأدخلت أشكالاً جديدة للزواج غير تلك التقليدية، تتلاءم مع مقتضيات العصر وما طرأ على الحياة فيه من تبدل.
لم تعد مهنة تسويق الزواج مُنحصرة في تسويق الزواج التقليدي فحسب وإنما باتت تتضمن عرض نماذج وأشكال للزواج جديدة ومتنوعة يتوسم فيها التناسب مع احتياجات الزبائن المختلفين وتنوع مطالبهم.
ومن الأشكال الجديدة للزواج التي يتم عرضها هذه الأيام ليختار منها الناس ما يلائم احتياجاتهم اطلعتُ على مجموعة من أحدث ما أنتجه سوق الزواج المعاصر، (نيوكولكشن، جست أرايفد)، اخترت منها الأشكال التالية:
زواج المسياق: الزواج من سائق حافلة (يناسب المعلمات في المناطق النائية).
زواج المسفار: الزواج من عاطل: (يناسب الطالبات المبتعثات للدراسة في الخارج اللاتي يحتجن إلى محرم يرافقهن مدة الدراسة).
زواج المحجاج: الزواج من صاحب حملة للحج (يناسب من يردن أداء الفريضة وليس لهن محرم يرافقهن).
زواج المصياع: الزواج من (محترفات الزواج) في دول العالم المختلفة (يناسب أهل السياحة المتكررة طول العام).
زواج المصياف: يشبه زواج المصياع، إلا أنه محدد بإجازة الصيف فقط (يناسب من لا يسيحون إلا صيفاً).
زواج المطيار: الزواج بين الطيارين والمضيفين والمضيفات (خاص بالعاملين والعاملات في خطوط الطيران).
قد تثير هذه الأشكال الساخرة ابتسامات البعض منكم، لكنها فيما بين ثناياها ترمز إلى ما في هذا المجتمع من أنماط السلوك وأنواع القيم وأشكال التفكير. كذلك هي ترمز إلى أن المجتمع نفسه قد يدفع بأفراده أحياناً إلى الوقوع في مسالك غير صحيحة هرباً من القيود التي يحكم رباطها حول أعناقهم.

كلي امل ان تحوز على رضاكم واستحسانكم ..

تحياتي لكم ,,

ملك نفسه
17 - 05 - 2007, 02:03 PM
الحقيقة قرائت مقال عزيزة المانع ,, وعزيزة شخصية صحافية وكاتبة راائعة ,, الحقيقة كلامها راائع جداً ,, وكثير من الاحكام والقراات التي بحق النساء تحتاج الى مراجعة وتمحيص بداية مما ذكرته الاستاذة عزيزة الى مالانهاية ,, كان الله في عون النساء .

اختي وحدة حال الكثير من العوائل مؤسف ويندى له الجبين ,, انظري كيف تتخوف المراءة من اخوها وكيف أنه اصبح حجر عثرة في طريق هذه المراءة .

هناك برنامج استمع اليه بالاذاعة في بعض الاحيان ,, اعتقد اسمه صوتك وصل يأتي كل اثنين الساعة التاسعة والنصف على اذاعة جدة ,, آه لو تسمعون كيف هو حال الكثيرين من جميع النواحي ,, وحينما استمع اتمنى لو ابعد عني الاذاعة واشتغل بغيرها من الاحوال والتضيقات والمشاكل والعوائق القنونية والضروف المعيشية وما الى ذلك !!! .

أما المقال الثاني ,, وهو عن اشكاليات الزواج وتعدد انواعها ,, فهي حاجة مؤرقة جداً ,, لايدرك عواقبه الا المتابع لقضايا الزواج واشكالاته في الكثير من الحالات ,, ناهيك عن السفرل للخارج واشكلاته التي يرجع بها المسافرون .

مشاكل كبيرة في أمور الزواج ,, عسى شبابنا لايغفلون فيها ,, والنقطة الاخرى أن من سبب هذه الامور والحالات كما ذكرت الكاتبة :

كذلك هي ترمز إلى أن المجتمع نفسه قد يدفع بأفراده أحياناً إلى الوقوع في مسالك غير صحيحة هرباً من القيود التي يحكم رباطها حول أعناقهم.

تحياتي لك عزيزتي وحدة

وحده من الناس
18 - 05 - 2007, 10:32 AM
أشكرك أخي الكريم ملك نفسه على التعقيب .. وفعلاً ماذكرته صحيح ,,


تحياتي لك ,,

بشروه اني ابرحل
18 - 05 - 2007, 10:55 AM
اشكرك عل المقال الجميل ولك تحياتي

وحده من الناس
18 - 05 - 2007, 11:05 AM
وأنا أشكرك عالمرور وعلى قراءة المقال ,,

تحياتي لك

ملك نفسه
19 - 05 - 2007, 07:38 PM
السلام عليكم اخواني واخواتي اعضاء منتدى العز

هذا المقال اعجبني قرائته اليوم في جريدة الجزيرة بعنوان ( كيفية النقد الصحيح بلا تجريح ) ,, مقال شعرت أنه مهم جداً في حياتنا ,, آمل من الجميع قرائته للكاتب ناصر بن صالح الجربوع :

النقد هو أمر طبعي في حياتنا اليومية وقد نكون نحن في بعض الأحيان منقودين وفي الأحيان الأخرى ناقدين، والناس عادةً لا يحبون أن ينقدوا في أي شيء لأن ذلك يعد نقصاناً لديهم أو يسبّب لهم الحرج، وعلى الرغم من ذلك فالناس دائماً بحاجة إلى النقد ولكن النقد البناء. إذن كيف تنقد أحدهم بفن وبدون أن يشعر بالحرج؟ وكيف تجعله يتقبّل الأمر؟!

إنه أمر ليس بصعب، ما عليك سوى أن تتذكّر هذه الخطوات قبل البدء بالنقد، ولكن احرص على عمل الخطوات بفن:

1 - تجنب كلمة (ولكن): كأن تقول (إن الفعل الذي قمت به ممتاز ولكن....)، لأن كلمة ولكن تثير ردة فعل المخاطب وكأنما تنقص من قدراته مما يجعله يدافع عن نفسه وعن قدراته، كما أن العقل اللا واعي يحذف كل ما سبق كلمة ولكن ويحتفظ بما بعدها كأن تقول (أنت مبدع ولكن .. كذا وكذا) مبدع سوف يركّز على الكلام الذي يلي كلمة ولكن.

إذن ماذا تقول بدل كلمة (ولكن): بإمكانك القول (إن هذا الموضوع جيد، واقترح لو أنه كان هناك أسلوب مرح في الموضوع سوف يكون بصورة أفضل).

2 - وجّه نقدك بشكل خاص: أي أنه أحرص على أن توجه النقد إلى الشخص المنقود في جو خاص وليس أمام الآخرين لأن ذلك قد يشعره بالحرج وبالمقابل سوف لن يتقبل النصيحة أو النقد.

3 - كيف تبدأ النقد؟: من الجميل أن نبدأ النقد بصورة الإطراء لأن ذلك يجعل المنقود يتقبل بشكل أكبر أي مثلاً ً (لقد علمت أنك بارع جداً في الحديث ولقد أعجبتني اليوم كثيراً وأني أرى لو أنك أضفت على حديثك نوعاً من الأدلة الواقعية لكان أفضل بكثير).

4 - فليكن النقد محدداً: عندما تبدأ بالنقد كن محدداً في النقد أي لا تحاول اللف والدوران أو تنقد بشكل عام ولكن كن محدداً كأن تقول (المهرجان جميل ولو كان مركز بيع التذاكر بالقرب من الباب الرئيس كان أفضل بكثير)، ولا تقل (إن المهرجان كان يحتوي على العديد من المشاكل) لأن ذلك لا يعطي شيئاً من التحديد.

5 - قد تستطيع أن تصوغ النقد كنصيحة: فمثلاً بدل أن تقول (لن تحقق هدفك إلا إذا سرت في الطريق الصحيح) صغ ذلك على طريقة نصيحة. فتستطيع القول (أعتقد أن سيرك في الطريق الصحيح يجعلك تصل إلى هدفك وبشكل أسرع).

6 - لا تجعل نقدك شخصياً: لأن الناس لا تحب أن ينقدهم أحد لأن ذلك قد يعتبر نقصاناً منهم، لكن اجعل النقد متعلّقاً بسلوكهم وبفعلهم، فبدل أن تقول (إنك شخص كاذب)، قل (إن الكذب أمر غير مقبول وهو محرم).








تحياتي لكم

وحده من الناس
20 - 05 - 2007, 09:50 AM
أشكرك أخي الكريم ملك نفسه .. فقد استمتعت كثيراً بقراءة هذا المقال الراااائع ,, ولا شك أننا
نحتاج بين الحين والاخر الى من يوجهنا ويبين لنا الاستخدام الصحيح لغريزه فطريه موجوده
داخلنا كغريزة النقد المتأصله في الانسان ..

تحياتي لك ..

وحده من الناس
22 - 05 - 2007, 10:07 AM
أحببت أن أطلعكم على هذا المقال الذي يتحدث عن المؤسسات التعليميه الاجنبيه وكما عودتكم
فهو للدكتوره عزيزه المانع وهو على جزئين .. أتمنى أن تستمتعوا بقرائتها ,,

بين التعليم الأجنبي والمحلي! ( 2-1)

خلال الأعوام القريبة الماضية انتشرت في منطقة الخليج المؤسسات التربوية الأجنبية، وتحمّس بعض الناس لإلحاق أولادهم بها لأنهم يرونها تقدم للطلاب تعليماً يشحذ العقول ويُنمِّي المدارك ويصقل الشخصيات، فاندفعوا نحوها مُرحبين بها فرحين لانتشارها. إلا أنه على الطرف الآخر، هناك من يقف مُتشككاً حيال انتشار هذه المدارس، ويرى أنها وإن كانت تقدم تعليماً هو في صورته الظاهرة أفضل بكثير مما تقدمه المدارس المحلية، إلا أنه في صورته المتكاملة وعلى المدى الطويل قد لا يكون كذلك.
فهذه المدارس لكونها تنتمي إلى مجتمعات أخرى فإنها في خلفيتها الثقافية ترتبط بثقافة تلك المجتمعات التي تنتمي إليها، ومن المتوقع أن يتشرّب الطلاب الثقافة التي تطرحها مدرستهم وهي ثقافة مختلفة عن ثقافة مجتمعهم بكل ما فيها من قيم وأفكار ومفاهيم، فينشأ الطلاب وهم يشعرون بالانفصال عن مجتمعهم وبيئتهم وثقافتهم، فيصيرون كالغرباء في مجتمعها ويُعمّق في نفوسهم الشعور بالاغتراب وعدم الانتماء إلى المجتمع. وإذا كنا الآن نشكو من ضعف الشعور بالانتماء إلى الوطن لدى أبناء هذا الجيل الذي يتعلم في مدارسنا المحلية المُشبعة بروح المجتمع وثقافته، فما بالك بجيل قادم يتم تعليم نسبة كبيرة من أبنائه في مدارس أجنبية مُشبعة بثقافة مجتمعات أخرى؟ أليس من المتوقع أن يكون لديهم الضعف في الشعور بالانتماء أشد وأقوى؟


بين التعليم الأجنبي والمحلي! (2-2)

الذين يتحمّسون لانتشار المدارس الأجنبية يتهكّمون على أولئك الذين يتشكّكون في نفعها أو يقفون مُتردّدين حيال الترحيب بانتشارها، ويعدّون ذلك دلالة على الانغلاق الفكري والتقليدية والتخوف من التغيير والانفتاح.
يمكن القول إن الاختلاف بين موقف الطرفين تجاه المدارس الأجنبية يرجع إلى موقع النظر إليها لدى كل منهما، فالمتحمسون لانتشار التعليم الأجنبي في البلاد ينظرون إليه على مستوى الفرد، والمُتخوفون منه ينظرون إليه على مستوى الأمة. وبلا تردّد فإن من ينظر إلى هذا التعليم على المستوى الفردي يجده أفضل كثيراً من التعليم المحلي ولكن هل هو كذلك على مستوى الأمة؟ فالتخوّف ليس بسبب الضعف المتوقع حدوثه لدى الطلاب في اللغة العربية أو علوم الدين وحدهما، وإنما هو الضعف المتوقع في الشعور بالانتماء الكلي إلى المجتمع لهشاشة الروح المحلية إن لم يكن غيابها في المدارس الأجنبية.
إن التصرف بمقتضى العقل، يُملي علينا أن نجتهد في نقل ما في المدارس الأجنبية من حسنات ومزايا فنطعّم بها مدارسنا لنحسن من أدائها، فنجتهد في زيادة مهارات المعلمين، ونعيد النظر في مضمون ما يُدرّس من كتب، وما يتبع من أساليب التعليم والتقييم وغير ذلك مما له صلة قريبة بجودة التعليم. وقد يكون هذا الإصلاح المدرسي يتطلب زمناً طويلاً ومشقة كبيرة قبل أن يتم تحققه، إلا أنه متى تحقق عدّ مكسباً عظيماً للوطن ولأجيال عديدة قادمة، لكن الذين يُريدون قطافاً سريعاً مُبهراً في ظاهره، لا يهمهم هذا، هم يريدون الانتفاع العاجل بما في المدارس الأجنبية من مزايا وحسب.


تحياتي لكم

ملك نفسه
22 - 05 - 2007, 10:56 PM
اهلا بك اختي وحدة ,, على مايبدو أنه لايوجد الا أنا وانتي نسرح في هذا الموضوع ,, لم تكرم ولا عضو للمشاركة ,, ولكن لايهم المهم الا نتوقف , واشكرك ,, ويكفي أنني اقراء هنا لأن النت اصبح يأخذ وقتي كثيراً ,, لدرجة الادمان واصبحت اعزف قليلا عن القراءة .

بالنسبة لمقال الدكتورة عزيزة ,, فقد قرائت الان الجزء الاول ,, وحقيقة يااختي أني اختلف معها من ناحية التأثير الثقافي ومن ناحية الانتماء الى الوطن ,, ربما لو قالت مثلا أنها ليست بذاك الجودة ( رغم أنها لم تقل ذلك ) ,, عموما دعيني أقول يالنسبة للتاثير الثقافي فأني اختلف لأن التأثير المجتمعي هو أقوى أثراً لأنه سيذهب كم ساعة الى الدراسة وبالتالي يرجع الى عمق مجتمعه واهله واصدقائه وجماعته فلذلك يصعب التأثير ,, ولنظرب مثلاً بذلك وهو أعمق من المدارس المنتشرة في الخليج لنظر للذين يدرسون سنوات كثيرة في الغرب يذهبون هنا في عمق الثقافة الغربية ويعشون في وسطها ولكنهم يرجعون ولم يتغير منهم شعرة واحدة ,, ولي اقارب قضوا سنينهم هناك ولكنهم لم يتأثروا بأي اسلوب معيشي أو تغير فكري , ,بل أنا الذي لم اتجاوز حدود السعودية وفي وسطها لدي افكار تختلف جذرياً عن الواقع وربما يصفني البعض بأني متأثر بالغرب ,, أذن المدارس لاتتؤثر في ثقافة المتعلمين الخليجين خصوصاً وهم بين اهلهم ,, بل دعيني اقول لكِ أن المدار هذه تحاول بكل ماتستطيع أن تساير ثقافة البلد التي اتت اليه .
بالنسبة للوطنية فمع احترامي الشديد للكاتبة ,, فلا علاقة بها في هذه المدارس ,, ولا ارى اي حجة ممكن تقودنا الى ضعف الانتماء الوطني التي تخلقه هذه المدارس !! .

الان سأقراء الجزء الثاني وسأعود :

الجزء الثاني ليس فيه جديد ,, الا اللهم انها طالبت في المقطع الاخير من مقالها أن تكون هناك استفادة من هبرامج واساليب الدراسة الاجنبية وتكون من منتج محلي ,, وهذا كلام سليم ومطلوب تطوير طرق التدريس وصياغة المناهج وتهيئة الأجواء الدراسية للطالب ,, وهذا مطلب منا من الاصل بل الواجب عمل ذلك .

شكراً لك عزيزتي على هذه المواضيع

وحده من الناس
24 - 05 - 2007, 11:38 PM
أهلاً بك اخوي ملك نفسه ..

اهلا بك اختي وحدة ,, على مايبدو أنه لايوجد الا أنا وانتي نسرح في هذا الموضوع ,, لم تكرم ولا عضو للمشاركة ,, ولكن لايهم المهم الا نتوقف , واشكرك ,, ويكفي أنني اقراء هنا لأن النت اصبح يأخذ وقتي كثيراً ,, لدرجة الادمان واصبحت اعزف قليلا عن القراءة .

لا تخليني احس باحباط <<< اتاثرت خخخخخخخخ
وانا فعلا مستغربه من الاعضاء يعني معقوله ما في ولا عضو يقرى جرايد !
لان الموضوع بسيط كل ما في الامر انه اذا شاف مقال عاجبه ووده يحطه مو لازم يكتبه هو بنفسه ما عليه غير انه يروح على موقع الجريده عالنت ويبحث عن مقالة الشخص هذا وينسخها ويلصقها هنا .. لكن عموما اللي قلته صحيح فحتى انا ما عاد اقرى جرايد مثل اول بسبب النت وان شالله هالمكان يسد هذا النقص الحالي فينا ,,

بالنسبه لتعليقك عالمقال انا اختلف معك في وجهة نظرك ,, فانت تذكر بشكل خاص عندما كنت تدرس في المدارس ( قبل الجامعه ) انه سبع ساعات في المدرسه وثمانيه ساعات نوم ( هذا اذا كنت انسان طبيعي وما تطووول في النوم ) يبقى تسع ساعات اعتبر ثلاث ساعات لكتابة الواجبات <<< هذا يخص البنات فقط لانكم تشفطون الواجبات في ساعه هذا اذا اتكرمتوا وكتبتوا واجباتكم يا اولاد , يبقى ست ساعات ما بين اللعب ( نت ومسلسلات وخرجات ترويحيه عن النفس ) وَ وجبات الاكل وَ الواجبات الدينيه .. فقول لي متى راح تجلس مع اهلك عشان يثبتون فيك القيم الاجتماعيه والوطنيه بشكل كافي ؟! خصوصا للاطفال لانهم يتاثرون ويبقى عالق باذهانهم .. ثم اني شاهدت برنامج ( وراء الابواب ) عالرأي الكويتيه اذا تعرفها وكانوا يشتكون من هذي المدارس وخصوصا من الناحية الأخلاقيه رغم ان المدرسه الاجنبيه تقول انها تحاول تجاري المجتمع الموجوده فيه وما تاخذ الطلاب من الجو العام للمجتمع .. لكن لا تنسى ان الاساسيات اللي قائمه عليها مثل هذه المدارس هي ترسيخ القيم الغربيه ( باعتبارها افضل القيم من وجهة نظرهم ) وحنا لنا خصوصيتنا كما تعلم ,,

هذي وجهة نظري .. وانا احترم وجهة نظرك ,,


تحياتي

مقبل الفهد
25 - 05 - 2007, 12:49 AM
اهلا بك اختي وحدة ,, على مايبدو أنه لايوجد الا أنا وانتي نسرح في هذا الموضوع



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الحقيقه انا متابع هنا باستمرار وكثيرا مااجد نفسي مجبرا على قراءة ماتنقلونه هنا

رغم ضيق الوقت لدي هذه الايام .

وحتى اشارككم الاختيار لبعض المواضيع اعجبني هذا المقال للدكتور محمد الكثيري

في جريدة الرياض لاادري ربما لايعجبكم الا انني من خلاله اتضح لي ان هذا المقال

ربما هو صادق نوعا ما خصوصا وانه حول منشأة تعليميه من اهم منشأتنا

اترككم مع المقال



أكتب إليك معالي مدير جامعة الملك سعود، مباشراً ما تمكنت، واضحاً ما استطعت، لأسباب ثلاثة، أولها أنني أكتب عن جامعة الملك سعود، تلك الجامعة التي كانت وما زالت ركناً أساسياً في التطوير والتنمية والتحديث التي تعيشها بلادنا، بما قدمته وبما خرجته من مفكرين ومبدعين وقياديين، خدموا في كافة مجالات الحياة وفي مختلف أرجاء الوطن.. وثانياً أنني أكتب إليك، وأنت كما أعرفك وأسمع عنك رجل تصغي، ولأقول تسمع، لما يقال، بل انك تحرص أن يصل إليك كل ما يقال مباشرة، لإيمانك أن هذا الأسلوب هو الطريق الأمثل لمن أراد أن ينجح، ويحقق ما يصبو إليه، فالمحظوظ هو من حباه الله هذه الصفة، إذ أنها تمكن صاحبها من الاستفادة من عقول الآخرين وتجاربهم.. أما السبب الثالث، يا معالي المدير، فهو، أو دعني احتفظ به إلى آخر سطر في هذه المقالة.
والآن اسمح لي أن أكتب إليك، واضحاً، ومباشراً، وصادقاً في النية، حتى لو دفعت ضريبة ذلك الصدق.. إنني أدرك أنك ابن الجامعة وتعرفها جزءاً جزءاً، من بوابتها الجنوبية وحتى مكتب معاليكم الواقع في أعلى دور من المبنى الرئيسي للجامعة، ولكن هذا لا يمنع أن أقول لك بكل وضوح، وبكل صراحة وصدق، ان الجامعة تعيش أزمة، ولكي أكون دقيقاً أقول أزمة في التخطيط الاستراتيجي بعيد المدى، القادر على نقل الجامعة مما هي عليه إلى ما يجب أن تكون عليه.. للأسف الشديد ان الجامعة بكلياتها وإداراتها وأقسامها، تعيش ليومها ومن أجل حل مشاكلها اليومية، بل لا أكون مبالغاً إذا قلت لك ان هذه المشاكل اليومية الروتينية هي التي أصبحت توجه الجامعة وتستنزف الكثير من وقت وجهد مسؤوليها، وعمداء كلياتها، ورؤساء الأقسام فيها، فموضوعات مثل التسجيل والحذف والإضافة، بل وتوفير قاعات للطلاب، ومكاتب لأعضاء هيئة التدريس، أصبحت محور عمل الجامعة، وكان الجامعة أو إدارتها العليا وعمداء كلياتها وجدوا للمعايشة اليومية لهذه الأعمال الروتينية، والتي في جامعات أخرى تسند إلى إداريين، بل إلى سكرتارية تحكمهم الأنظمة والقوانين التي تؤطر العمل، ولا تدع فيه مجالاً للتلاعب، أو احتياجاً لتدخل عميد أو مدير جامعة.

معالي المدير، اسمح لي أن أقول لك ان الجامعة أضحت في سنواتها الأخيرة، ومع الأسف الشديد مدرسة ثانوية، وأن أساتذتها تحولوا إلى مدرسين لا هَمّ لهم إلا التدريس والتصحيح، حيث وجدوا أنفسهم في بيئة فرضت عليهم ذلك، بل هم محبطون مما هم فيه، حيث أنني قلّ ما أقابل عضو هيئة تدريس في الجامعة غير متذمر وغير محبط، مما يجعلني أجزم أن كل أعضاء هيئة التدريس محبطون أو أنني لا أقابل إلا المحبطين منهم!

إن ما أخشاه، يا معالي المدير، أن تجد نفسك دونما تشعر، أو نتيجة لما يفرضه واقع الجامعة، وقد انغمست في الروتين اليومي الذي لا أظنه في حاجة إلى رجل قيادي مثلك، ونسيت العمل الاستراتيجي والبعد التطويري للجامعة، وكي لا تقع في هذا الشراك لتكتشف بعد فوات الأوان أنك جئت إلى الجامعة وخرجت دون أن تبقي لك أثراً كبيراً يسجل لك، أقول ولكي تتفادى ذلك فإن عليك أن تسارع بل وتحسن اختيار مساعديك وعمداء الكليات الذين يرتقي فكرهم ونظرتهم عن المشاكل الروتينية اليومية إلى إيجاد رؤية استراتيجية بعيدة المدى قادرة على انتشال الجامعة مما هي فيه، ووضعها في المكان الذي يليق بها.. ولكن قبل كل ذلك وبعده، وأنت القادم من وزارة التعليم العالي، عليك أن تقف بقوة ضد سيطرة وزارة التعليم العالي على الجامعات وتحكمها في كل صغيرة وكبيرة من شؤونها، وهي سيطرة قد تكون مقبولة حينما كان عدد جامعاتنا لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، وحينما كان الوضع العالمي والمنافسة العالمية ليست كما هي عليه الآن، أما الآن ومع ازدياد عدد الجامعات، ومع الحاجة لسرعة التطوير والتغيير في التعليم الجامعي، فإن الوزارة بحاجة إلى مراجعة دورها، مما يتطلب إقناع الوزارة بأهمية إعطاء الجامعات ومديريها صلاحيات أوسع وحرية أكبر مع بقاء الوزارة جهة تنظيم ورقابة، لا أن يكونوا - أي المديرين - حلقة وصل بين الجامعة والوزارة.

معالي المدير، عليك أن تطرح سؤالاً على نفسك وتعمل جاهداً على الإجابة عليه خلال قيادتك لهذه الجامعة، والسؤال هو كيف تريد أن تكون هذه الجامعة بعد أربع سنوات من الآن، وإذا أجبت على هذا السؤال عليك أن تطوع كل الإمكانات للوصول إلى ما تريد الوصول إليه، بل إن عليك أن تحارب داخل الجامعة وخارجها لتحقيق ذلك.. أدرك أن هناك الكثير مما يمكن أن يقال عن الجامعة وشؤونها وشجونها، عن طلابها، وعن مستشفياتها، وعن، وعن، ولكن أدرك أن كل ذلك مقدور عليه متى كانت هناك رؤية وأهداف استراتيجية واضحة للجامعة، إذ ان العمل اليومي سينبثق من ذلك ويكون مكملاً له، وبالتالي سنجد أن ذلك العمل يسير بطريقة سلسة وسهلة متى أدرك الجميع إلى أين هم ذاهبون، ولذلك سأكتفي بما ذكرته هنا، ولكن قبل أن أنتهي دعني لا أنسى ما وعدتك بذكره في بداية المقال، وهو السبب الثالث الذي دعاني للكتابة، وهو أنني لملمت أوراقي وغادرت الجامعة مع من غادرها بتقاعد مبكر وفي سن مبكرة.. ولذلك لن يكون هناك مجال لمن يريد أن يؤوّل ما كتبت لأنه ليس لدي (هدن أجندا) كما يقولون باللغة الانجليزية يا معالي المدير، ولك تحياتي..

همسة اشواق
25 - 05 - 2007, 01:12 AM
مشكورة اختي وحدة على الموضوع الرائع
والمقالات الاروع

لي عودة

وحده من الناس
25 - 05 - 2007, 02:44 AM
أشكرك اخي الكريم أبو فهد على تفاعلك وتشريفك لنا في هذا المكان واشكرك اكثر على اضافتك للمقاله الرااائعه والتي تفجر موضوع مهم وحساااس وهو موضوع مستوى جامعاتنا بشكل عام فما ذكره الكاتب ينطبق بشكل او باخر على بقية الجامعات في وطننا الحبيب واقول لك بصدق انني حينما التحقت بالتعليم العالي كما يوصف ربما شعرت بشئ من الصدمه وتلاها احباط كبيير حيث ان هذه المؤسسات لم تكن بالمستوى الذي تصورته عن هذه المؤسسه التي تعد نبع من منابع الفكر والثقافه للمجتمع بما تخرجه من طلبه يحملون فكرا واعدا واعضاء هيئة تدريس اكثر رقي مما هم عليه الان ..

أشكرك مره اخرى ..

تحياتي لك

وحده من الناس
25 - 05 - 2007, 02:46 AM
همسة اشواق ..

سعدت كثييييراً بحضورك وبقرائتك لما طرحناه من مقالات ,,

وانا بنتظارك وبانتظار مقالاتك ..


تحياتي لكِ

ملك نفسه
25 - 05 - 2007, 02:43 PM
وحدة احترم رائيك ولكن أود أن اقول ان المجتمع هو اكثر امتصاص للأنسان فالانسان يتشرب القيم من المجتمع ومن الاسرة التي هي من نسيج المجتمع ,, ولذلك يبقى المجتمع هو الاكثر تأثيراً في وجدان الانسان ,, الاترين أن هناك عادات وبدع في دول من العالم الاسلامي أو عندنا نحن عادات خلطنا بينها وبين الدين فاصبحنا نظن أنها من الدين ,, ولذلك لانستسيغ أن نقول انها من غير الدين أو أن الدين يخالفها ,, وهذا يسمى البرمجة الاجتماعية ,, ايضاً الا ترين أن الانسان يذهب الى الغرب ويجلس سنوات ولكنه يرجع بنفس التفكير الذي نشأء عليه ,, لذلك أنا اميل الى أن هذه المؤسسات لاتؤثر في تغيير عادات الفرد مادام أنه في مجتمعه أو في اسرته ,, حتى لو افترضنا أنه يقضي ست ساعات فقط في مجتمعه من خلال يومه الكامل فأن المجتمع هو الاكثر تأثيراً عليه ,, فلو افترضنا أنه في المدرسة يقضي تسع ساعات أما في المجتمع ساععة واحدة فأن تأثير المجتمع أكثر من المدرسة لما يملكه المجتمع من جينات قوووية قادرة على اختراق تفكير الفرد وغرس القيم المجتماعية فيه .

تحياتي لكِ

ملك نفسه
25 - 05 - 2007, 02:50 PM
اخي العزيز ابوفهد ,, فعلا كلام الكاتب في مكانه خصوصاً وأنه في موقع استاذ في الجامعة ويعرف الخبايا ,, كلامه سليم من ناحية الترتيبات الروتينية كالحدف والتسجيل حيث يقوم في هذه المهمة الدكاترة ,, ولم تسند الى موضفين اداريين ,, اعتقد أن الجامعات لدينا تحتاج الى خطط استراتيجية تنفع الدكاترة وتنقع الطلاب ,, ولاشك أن الاستفادة من المدارس والجامعة المتقدمة في العالم يساهم في تطوير النتاج الجامعية وحيوته وديناميكيته وتحريكه

تحياتي لك وشكري لك ابو فهد على هذا الاتختيار الارووووووووووع

ملك نفسه
26 - 05 - 2007, 01:11 AM
اهلا وسهلا فيكم اخواني واخواتي اعضاء العز

هاأنا قد اتيت اليكم بمقا شدني قرائته في جريدة الجزيرة ,, للكاتب / فهد الحوشاني بعنوان ( أطفالنا والتعامل مع الاخر) ,,, والحقيقة المقال هو ملاحظة كنت الالحظها كثيراً في حياتنا وهاهو الكاتب لاحظ نفسها كما لاحظت ,, سأترككم مع المقال :22:


توقفت كثيراً امام صورة نشرتها الصحف مؤخراً لرجل سنغافوري يقف امام ممثل يلبس (ماسك) لشخصية كرتونية في احد الاحتفالات بالعاصمة السنغافورية وكان الرجل يبتسم وهو يخفف من شدة الحر عن الممثل بمروحة تعمل على البطارية من خلال فتحة في أعلى اللباس! تلك الصورة الانسانية المعبرة استدعت من ذاكرتي صورة أخرى ولكنها للأسف صورة سلبية ابطالها عدد من اطفالنا وضحاياها اشخاص يلبسون ملابس الشخصيات الكرتونية مثل الارنب او ميكي ماوس وغيرها والذين ينتشرون في مدننا الترفيهية.

وشتان بين الصورتين ودلالاتهما!! فقبل فترة شاهدت احد الاطفال يفتح الماسك و(يبصق) داخله باتجاه وجه الرجل الذي يلبسه.. بينما راح آخرون يركلونه ويسيئون إليه بكل ما يملكون من رصيد لا يعبر الا عن (أزمة) تربوية كامنة!! ذلك المشهد وما يشبهه يتكرر في عدة مواقع.. مما يؤكد ان هناك تربية خاطئة تعود بعض اطفالنا عليها تتمثل في الاستمتاع بأذية الغير تبررها تربية تشرَّبوها منذ صغرهم تتمحور حول الاقلال من شأن الاخرين!! فهناك من يتساهل في تربية ابنائه على عدم احترام الاجنبي من خلال سلوكيات او آراء تشكل منهجه في التعامل مع الاخرين!! يعزز ذلك ما يشاهده الاطفال في مسلسلاتنا المحلية من وضع الاجنبي في كركترات سلبية بغية التندر والضحك عليه كما يأتي التعليم ليتجاهل في مناهجه تعليم الاطفال كيفية التعامل مع الآخر واحترامه!! بل ان كثيراً من المسرحيات المدرسية تسيء وتعمم بشكل غير منطقي من خلال ما تطرحه من كركترات سلبية جاهزة للسائق او الخادم!.

ثقافة عدم الاحترام ربما نتج عنها ما هو اعظم عندما يكبر هؤلاء الاطفال لذلك يجب التنبه كيف نربيهم ونعدهم للتعامل مع أقرانهم ومع الاخرين، ما لاحظته حتى الآن ان اطفالنا في المدن الترفيهية مثل جميع اطفال العالم يستمتعون بركوب (الصحن الدوار) و(الحصان الطائر) وغيرها من الالعاب ولكنهم أيضاً يستمتعون بممارسة التخريب لما يستطيعون تخريبه ويتمتعون أيضاً ب(أذية) الاخرين واحياناً ممارسة العنف معهم ويكون الأمر محيراً عندما يكون ذلك مع اشخاص يجدون الحفاوة من اطفال العالم الا من اطفالنا!!.




تعليقي : الكاتب احاط بالاسباب التي كنت ارى انها هي السبب وهي التربية لدى اطفالنا ,, فلاشك أنهم لو تعلموا من قبل ابوين صالحين لأخرجا الينا افراد يحترمون الاخرين ,, كذلك المجتمع ونظرته واستهتاره هي سبب اخر .

تحياتي للجميع :22:

وحده من الناس
26 - 05 - 2007, 01:36 AM
أخي الكريم ملك .. حينما تتحدث عن ابناء من مجتمعنا درسوا في الخارج لسنوات وعادوا ولم يتأثروا بقيم وثقافة ذلك البلد فهذا راجع اولا واخيرا الى انهم تشربوا القيم المجتمعيه والثقافيه الخاصه بنا منذ صغرهم فلم تأثر عليهم ثقافة البلدان الاخرى التي عاشوا بها حيث لم يذهبوا لها الا بعد ان كبروا ,, كما انك حينما استشهدت بنفسك وبانك تتمسك بمفاهيم تميل الى الرؤيه الغربيه نوعا ما فانا وبحسب اطلاعي على بعض ردودك و من خلال استنتاجي الشخصي المستشف منها وجدت انك تشربت هذه المفاهيم في فترة المراهقه والطفوله لذلك انت متمسك بهذه المفاهيم بشده ,,

فإذاً يا استاذي الكريم كلا الحالتين العامل المشترك بينهما هو فترة النشؤ او كما يقال فترة تشكيل الانسان وهي بمعنى ادق سن الطفوله والمراهقه وهما اخطر مرحلتين في حياة الانسان ولو تتبعت سير المشاهير او العلماء او من حفلت بهم كتب التاريخ لوجدت في حياة كلا منهم بقعه خاصه تشكلت في هذه الفتره وحددت مسار طريقه وفكره وهدفه في الحياه .. لذا أرى ان نطور مؤسساتنا التعليميه لاطفالنا وابنائنا افضل من ان ناتي بما سيجلب لنا مشاكل اخرى لن نستطيع التخلص منها فمشكلاتنا كما تعلم تكفي وليتنا نجد لها الحلول المناسبه .


تحيتي لك ..

ملك نفسه
26 - 05 - 2007, 01:46 AM
اختي العزيزة / وحدة

حتى لو افترضنا أن المؤسسات التعليمية هي التي تولتهم منذ الطفولة وأن الطفولة كما تقولين أنها اعمق أثراً فأن أثر البيئة الاجتماعية والاسرية يفوق التعليم رغم أنه له أثر بعشرات المرات .

هذا ماأره
ورائيي صواب يقبل الخطأ ورائي غيري خطأ يقبل الصواب :22:

تحياتي لكِ



بالمناسبة لدي موضوع قريباً بعون الله سأنزله بعنوان ( من يتولى عملية التربية )

أسأل الله أن يعينني على البدء به ,, فسأتطرق للعامل الاهم في تربية الانسان والعوامل الاخرى التي تساهم في تربية الانسان


على كل حال ارجوا أن تذكريني خصوصاً بعد الاختبارات

شكرا لكِ

وحده من الناس
26 - 05 - 2007, 01:46 AM
ملك بصراااحه مقاله اجتماعيه رااااائعه وضحكتني شوي الله يونسك ..
ففعلاً أنا أرى مثل هذه التصرفات في مدننا الترفيهيه بل وفي الشوارع العامه ايضا ضد اي رجل اجنبي رغم تفاوتها بين حي واخر ( بحسب رقي ساكنيه ) الا انها موجوده وهي تعتبر ازمه تربويه فالطفل لا يفعل ذلك فقط لمجرد الاستهزاء بل لان هناك اسباب اخرى حيث ان مثل هؤلاء الاطفال يعانون من محاولة لفت الانتباه لهم حتى ولو بطريقة الضرب لكي يشعر ماسك الكرتون بوجوده وبانه يلعب معه حيث انهم اعتادوا في منازلهم وخصوصا من قبل الام والاب بانك حينما تصرخ فسأنتبه لك ! ولو اعتاد ان يسمعه الطرف الاخر لما احتاج للصراخ حتى يقول لهم اني احتاج لأن تسمعوني ..

تحياتي لك ..

وحده من الناس
26 - 05 - 2007, 01:49 AM
حياك أخوي ملك .. وانا احترم رأيك مع اختلافي معه ..

وانا بنتظار موضوعك الذي بلاشك سيكون قيم ومكتمل من كل النواحي كعادتك ,,


تحياتي

ملك نفسه
26 - 05 - 2007, 02:14 AM
كما انك حينما استشهدت بنفسك وبانك تتمسك بمفاهيم تميل الى الرؤيه الغربيه نوعا ما فانا وبحسب اطلاعي على بعض ردودك و من خلال استنتاجي الشخصي المستشف منها وجدت انك تشربت هذه المفاهيم في فترة المراهقه والطفوله لذلك انت متمسك بهذه المفاهيم بشده ,,

بالنسبة للقيم الغربية لم أقل لكم أنني متمسك بها ,, ولكن قلت بأنه قد يعتبرني البعض متمسك بها ,, ولكني شخصياً ,, انطلق من منطلقات اسلامية انسانية ,, واعتبر الغرب متقدم من الناحية المادية والفكرية والمؤساساتية ,, وهو نجح بذلك وتعجبني اموره ,, ولكني انظر اليه بمرجعية اسلامية ,, ولكن قد يختلف معي البعض أو الكثيرون على الارجح .

شكراً لك سيدي

وحده من الناس
26 - 05 - 2007, 02:33 AM
بالنسبة للقيم الغربية لم أقل لكم أنني متمسك بها ,, ولكن قلت بأنه قد يعتبرني البعض متمسك بها ,, ولكني شخصياً ,, انطلق من منطلقات اسلامية انسانية ,, واعتبر الغرب متقدم من الناحية المادية والفكرية والمؤساساتية ,, وهو نجح بذلك وتعجبني اموره ,, ولكني انظر اليه بمرجعية اسلامية ,, ولكن قد يختلف معي البعض أو الكثيرون على الارجح .

أخي الكريم أنا لم أشكك في اسلاميتك فهذا لا يحق لي ولم اقل انك متمسك بالقيم الغربيه بشكل غوغائي لا سمح الله فانا ليس كل ما قراته لك يدعوا الى التحرر الغير محبب بل اجد لديك امور يفتقدها المتشددون واحيانا المعتدلون ولكن هذا لا يعني انك لم تتحرر من بعض القيم الاجتماعيه والدينيه واستشهدت عليها مع ان استشهاداتك ضعيفه فيها وليس هذا المكان محل مناقشتها ..


وأنا أؤكد احترامي الشديد لك ولكافة ارآئك .. واخشى ان الموضوع سيتحول الى نقاش شخصي كنت
انا السبب في فتحه .. لذا اعتذر لك ,,


تحياتي

ملهمة الكلمة
26 - 05 - 2007, 06:43 PM
وهنا سأطرح مقال اعجبني في صحيفة عكاظ

لخالد محمد السليمان

http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/authors/khalidalsoulyman.gif



الذئاب وتحرير النعاج!

في أحد الأسواق شاهدت كاتبا يوميا شهيرا من دعاة تحرير المرأة لا تمر مناسبة دون أن يدعو المرأة الى التمرد على قيود المجتمع مظهرا و مسلكا، ما أدهشني فعلا أن زوجته التي كانت برفقته تضع عباءتها على رأسها مع الغطاء الكامل لوجهها بل و كفيها، بعد سلام سريع لم تشارك فيه بالطبع أم العيال قلت في نفسي: سبحان الله هو إذاً كفاح لتحرير نساء الغير!!
و تكرر المشهد بعد أسبوع واحد مع أحد عتاة الليبراليين الذين لا يفهمون من الليبرالية سوى ما يتعلق بتحرير المرأة فهذه امرأته تلتحف بالسواد من أعلى رأسها حتى أخمص قدميها و تمشي خلفه كما تمشي النعجة خلف راعيها!!
هذا التناقض الذي وجدته عند اثنين من أهم الكتاب الذين يرفعون راية المرأة يؤكد رأيي السابق في أن المشروع الليبرالي عند المتلبرلين السعوديين الذين اقتحموا صفوف الليبرالية و احتلوا مقاعدها الأولى ليس أكثر من مشروع انثوي يبدأ بالمرأة و ينتهي بالمرأة مرورا بالمرأة!!
و المرأة في قاموسهم يقصد بها نساء الآخرين أما نساؤهم فهن معفيات من الخضوع لشعاراتهم بل ربما هن مجبرات على تجسيد حالة القمع التي يحاربها رجالهن، ربما ليكن لرجالهن المتلبرلين حالات مخبرية لدراستهن و مساعدتهم على فهم أحوال المرأة في معركتهم المزعومة لتحريرها!!
ان تحرير المرأة من قيود القمع الاجتماعي المكبل بعادات و تقاليد رجولية لم يأمر بها الله هو واجب على كل رجل يستشعر المعاني الحقيقية لرجولته، أما من لا يرون من مسألة تحرير المرأة سوى تحريرها من ملابسها و حيائها لتكون في مرمى شهواتهم، فهؤلاء ليسوا الا الذئاب الهائمة بحثا عن النعاج التائهة.. نعاج الآخرين!!

وحده من الناس
26 - 05 - 2007, 10:39 PM
أشكرك عزيزتي ملهمة الكلمه على المقال الرااااااائع والذي يؤكد على ازدواجية نظريتهم
التحريريه وانا كنت قد سمعت أيضا ببعض هذه الأمور سابقا والآن أكدها لي هذا الكاتب الرائع ,,


تحياتي لك

ملك نفسه
27 - 05 - 2007, 12:54 AM
مشكوورة اختي ملهمة ,, وهذا تناقض ,, ولكن لنحاول أن نكون موضوعيين وواقعيين لفهمنا لمعنى تحرير المراءة عندما يطالب به الاخرون اللبراليون ,, فهم لايقولون نريد أن نحرر المراءة بمعنى أن تنزع كل ماتلبس وماعليها ,, ( ماعدا المتطرفون طبعاً) ,, المهم أنهم لايدعون الى ذلك ,, وأنما يدعون الى أن تأخذ الحرية في لبس ماتشاء دون أن ينكر عليها أحد ,, وكذلك يدعون أنه لها الحق في أن تلبس ماتشاء من غطاء ,, السؤال هنا هل اللبراليون اولئك الذين يدعون أن تلبس المراءة ماتشاء ,, هل هم اعطوا الفرصة لزوجاتهم ,, وأذا اعطوهن الحرية هل اختارات زوجاتهم حرية اللبس الاسود والغطاء الكامل ,, أذا كانوا كذلل فأنه لايمكننا الاعتراض عليهم , ,فلربما أنهم أعطوا زوجتهم الحرية في ذلك ولبست الزوجة ماتراه ,, أما اذا كانوا قد فرضوا على زوجاتهم ذلك فأنه هنا نقول انهم ناقضوا انفسهم .

شكرا لكِ سيدتي المبدعة / ملهمة الكلمة

ملهمة الكلمة
27 - 05 - 2007, 09:31 PM
من جريدة المدينة قرأت الآتي :


الجامعات لاتمتلك استقلاليتها ولاقراراتها المالية والإدارية


المدينة) حاولت استطلاع آراء الباحثين الذين ساهموا في وضع اوراق عمل لتطوير التعليم الجامعي واصلاح المناهج التعليمية واصبح لهم دراية باشكاليات التعليم وعرفوا أهم المشكلات التي تواجه تطوره ومن ثم اصلاحه من هذا الفريق الاكاديمي يقول الدكتور عبدالرحمن العيسى مدير وحدة التقويم الاكاديمي في جامعة الملك عبدالعزيز ليس بالضرورة ان يكون الاصلاح أو التحسين قائماً على اعضاء هيئة التدريس أو جودة المقررات الدراسية التي تقرر المؤسسة التعليمية جامعة أو أي جهة تعليمية وكذلك لا يقوم الاعتماد الاكاديمي على تقييم البرامج التعليمية داخل هذه الجامعات انما الأمر مغاير لذلك على الاطلاق علينا ان نعرف ان الاعتماد الاكاديمي في اصله هو مجموعة من الافراد اصحاب الخبرات الميدانية العلمية ذات البعد العالمي ينتمون إلى منظمة عالمية غير ربحية من خلال هذا التكوين المؤسساتي الاكاديمي يمكن ان تتعرف على الاعتماد الاكاديمي في حقيقته ومن ذلك نعلم ان الاسس المنهجية والعلمية ذات المقاييس الدقيقة هي التي تلعب في عملية التأثير على تقييم العملية التعليمية ويواصل الدكتور العيسى قائلاً: هناك امر هام اراه في غاية الاهمية وينبغي الاشارة عليه وهو ان جامعات الدول الاوروبية أو الأمريكية التي تلقى قبولاً عالمياً في الاوساط العلمية هي مؤسسات عالمية لا تتبع للحكومة وميزانيتها لا تاتيها من الدول انما هي قائمة بذاتها وهذا الأمر الذي قد نعده امراً سلبياً في عالمنا العربي الا انه يعد ايجابياً لانه يرفع عن الجامعات تلك العراقيل التي قد تحدث حين تريد الجامعة ان تشرع في انشاء مراكز جديدة أو تقر مشاريع في الجامعة فهنا الأمر تحت قيد الانظمة وهو متعدد ويتوزع في اكثر من جهة انا لا انكر ان حكومتنا الرشيدة تكرم الجامعة بل تدعم العملية التعليمية من خلال هذا الدعم المالي ولكن هذا الأمر يظل قائماً في ظل غياب القطاع الخاص عن دعم المؤسسات التعليمية وكذلك عدم استقلالية الجامعات بميزانياتها. لعل هناك اشراف من قبل حكومات الدول التي ذكرناها انفاً غير ان هذا الدعم لا يتجاوز 25&#37; وهو مقابل المحافظة على الانظمة وتطبيقها وهو امر ضروري والجامعات في حاجة له حتى لا تذهب العملية التعليمية نحو الربحية الصرفة. ويأتي الدعم الكبير من ارباب المهن والصناعة وكذلك مشاركة اعيان المجتمع وقبول الهبات والتبرعات وما يأتي من دخل مادي للنشاط الطلابي أو ما تقوم به الجامعات من بحوث ودراسات للمجتمع وللدولة. ويكشف الدكتور العيسى جانبا جديدا من جوانب اصلاح التعليم الجامعي إذ يقول لماذا جامعاتنا تغفل خصوصية المجتمع للمناطق التي تقع فيها الجامعة لماذا لا تكون الجامعة ذات عناية أو اهتمام خاص بهذه الخصوصية سواء كانت في التقنية أو في الصناعة أو المياه أو النفط والهندسة وغيرها من خصائص ومزايا المنطقة التي تقع فيها الجامعة وكذلك احتياجات المنطقة الجغرافية لمخرجاتها فنحن نعلم أن في جنوب أمريكا الجامعة تفردت بتخصصات معينة كالنفط والتقنية الرياضية وغيرها وهذا يعمل به في الجامعات المتقدمة. ويشير الدكتور عبدالرحمن العيسى إلى ان اصلاح التعليم الجامعي في المستقبل سوف يكون ضرورة حتمية مع دخول المملكة لمنظمة التجارة العالمية فيقول سوف يدخل العمل اشخاص غير سعوديين ولا تستطيع القوانين السعودية ان تفرض على الشركات أو المؤسسات ان توظف كوادر معينة غير مدربة من مبدأ السعودة وانما الخيار الحقيقي الآن والذي ينبغي ان نسرع إليه هو تحسين المخرجات التعليمية واصلاح التعليم الجامعي حتى يكون الخريج قادرا على المنافسة في سوق العمل ويمتلك من المهارات ما توصله لاداء عمله المستقبلي وعن مشروع الهيئة الوطني للاعتماد الاكاديمي قال الهيئة تدعم تطوير اداء كفاءة أعضاء هيئة التدريس بوضع خطط تطويرية ووضع معايير لتطبيق مشروع الاعتمد خلاصته ان يكون عضو هيئة التدريس قادرا على اداء عملية التعليم بكفاءة عالية وان يحول الطالب إلى مشارك في التعليم بدلا من أن يكون متلقيا فقط. الهيئة وضعت معايير لتجويد العملية التعليمية تتضمن صلاحية الانظمة الحالية ومدى فاعليتها في العملية التعليمية كذلك سوف تكون الرؤية شاملة لكل لوائح نظام الجامعات المالية والادارية كذلك تفاعلها مع شرائح المجتمع وقضاياه وهذا مهم جدا في المراحل المقبلة من مسيرتنا التعليمية.

ملك نفسه
27 - 05 - 2007, 11:07 PM
يعيطك ألف عافية اختي ملهمة ,, أكثر من راائع مضمون هذا النص ,, ولكن اود ان أسألك هل هذا مقال أم خبر ,,


تحياااااااااتي لكِ وشكري سيدتي

ملهمة الكلمة
28 - 05 - 2007, 01:25 PM
مقال وخبر في آن واحد

مقال في أن الجامعات ليس لديها

ريموت كنترول في الستقلالية في التنظيم والحديث بشكل مفصل فيه


وخبر واعلام بذلك

وحده من الناس
29 - 05 - 2007, 04:37 AM
يعطيك العافيه ملهمه .. استمتعت كثيراً بما نقلتيه ,,


تحياتي

ملهمة الكلمة
02 - 06 - 2007, 08:44 PM
قرأت في عدد اليوم مقال في جريدة عكاظ



http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/authors/Abdulla&#37;20Omer%20Khayat.jpg



بالله عليك يا موزع


.. لست أدري إن كان ثمة من يذكر هذه الأغنية للفنان الكبير طلال مداح يرحمه الله ففيها يقول:
بالله عليك يا موزع
في معاكم بريديو
بريد من عند خلي
وقلب خلي حديديو
والمعنى أنه يسأل موزع البريد إن كان معه رسالة تخصه فهو على نار في انتظارها.
لكن الذي حدث أنه من سنوات لم يعد لساعي البريد وجود وعلى الباحث عن رسائله أن يأخذها من صندوق البريد.. وإلا فليس له في البريد نصيب.
ويوم قامت مؤسسة البريد السعودي صاحبت نشأتها ضجة لما أصدرته من قرارات برفع رسوم صندوق البريد، وتحديد المنتفعين به.
ثم تلا ذلك اختلاف أصحاب الرأي حول المشروع الجديد الذي أطلقته المؤسسة بإيصال بريدك إلى بابك عبر صناديق &#171;واصل&#187; البريدية التي تم تركيبها في بعض العمائر السكنية أو الفلل في أحياء ومناطق دون أخرى دون أن يصل إليها شيء. ولم تزل تنفخ فيها الريح لدرجة أن بعضها قد سقط أو تكسر بفعل شيطنة الصبيان!!
والواقع أن الذي يهمنا من كل ما قامت به المؤسسة، أو ستقوم لاحقاً هو إيصال البريدلأصحابه في وقت يتناسب والإمكانات السريعة في العصر الذي نعيش، فإن مما يؤسف له أن الرسائل من جدة إلى جدة لا تصل في أقل من أسبوع ومثل ذلك الرسائل الواردة من مكة المكرمة أو الرياض.
أما بالنسبة لما يرد من خارج المملكة فلك أن تنتظر طويلاً حتى يصلك البريد ما لم يكن عبر الشركات التجارية.
وفي مجلد أنيق بطباعة فاخرة لم يسبق أن تلقيت إصداراً في مستواها أصدرت مؤسسة البريد السعودي التقرير الإحصائي لعام 1427هـ وقد تضمن ما قامت به المؤسسة من خدمات ونفذته من مشاريع، إلى جانب إحصاء بالرسائل والطرود وتعداد الموظفين والعاملين في خدمة البريد.
وفي المقدمة التي كتبها معالي الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن رئيس مؤسسة البريد السعودي يقول:
&#171;يسر مؤسسة البريد السعودي أن تضع بين يديكم التقرير الإحصائي السنوي إصدار عام 1427هـ الذي يرصد انجازات البريد السعودي خلال العام 1425/ 1426هـ.
والتقرير يتناول حركة المواد البريدية، وواقع الأصول، والشبكة البريدية، والطوابع، والقوى العاملة بالمؤسسة، وبرامج تنمية الموارد البشرية، وغير ذلك من المشاريع البريدية.
ويتزامن صدور التقرير الإحصائي السنوي مع إطلاق مؤسسة البريد السعودي لمشروع (بريدك إلى بابك مجاناً) من خلال إيصال الرسائل البريدية إلى المنازل عبر صناديق واصل البريدية، وذلك بعد أن استكملت المؤسسة مشروع العنونة البريدية الجديدة، كما يتزامن التقرير الإحصائي مع تنفيذ البريد السعودي لمنظومة حديثة من الخدمات الإلكترونية، وإدماج التقنيات البريدية المتقدمة في برامج ومشاريع المؤسسة، بهدف تقديم خدمات بريدية حديثة وعصرية لعملاء البريد السعودي&#187;.
تحية للمؤسسة وشكراً على ما قامت به من خدمات، ولكن الذي يهم كل مواطن هو العمل على تسريع إيصال البريد لأصحابه والله الموفق والمعين.

ملك نفسه
03 - 06 - 2007, 01:03 AM
شكرا لكِ ملهمة
وكلام الكاتب في مكانه ,, بطئ شديد وكأنهم سلحفاة ,, لاأعلم مالسبب ,, ولكني اتوقع انه بسبب قلة الموضفين والتعقيد والاجراءت الروتينية التي لاداعي لها ,

والا فما اجمل أنه بمجر ان يرسل المرسل رسالة اذا كانت على سبيل داخل المملكة الا يتجاوز يومان فقط ,, لأنا لطائرات لاتتوقف رحالتها بين مدن المملكة .

اعتقد أن التأخير سيساهم في عدم تفاعل الناس معه ,, الا الذين لديهم صبر طويل ,, أو انهم غير مستعجلين لوصول رسائلهم ,, أن كانت مجلات او غيرها

,, السؤال الذي أود أن اطرحه ,, هل البريد العادي فقد اهميته في ضل الثورة التقنية كالايميل مثلا .
ام ان النسا زادت حاجتهم اليه بفعل الاتصال والتقنية التي ساهمت ايضاً ,, في الاطلاع على كل شيء بالعالم ومن ثم الطلب اليه وبالتالي يقوم البريد بإصاله الى البيت ,, وهنا يكون البريد فعال وله مكاسب كبيرة

شكرا لكِ عزيزتي / ملهمة

وحده من الناس
04 - 06 - 2007, 12:56 PM
أشكرك عزيزتي على هذا النقل المميييييز ,,

بصراحه أنا كنت لمن أشوف الأفلام الأجنبيه واعتمادهم على البريد في كل صغيره وكبيره أحزن على حال بريدنا الذي لا يستعمل ولا يطلب الا للحاجه الضروريه جداً وهذا يدل على تقدم البريد عندهم وكفائته ..


أشكرك مره أخرى .. ولكِ تحياتي

ملك نفسه
07 - 06 - 2007, 05:59 AM
السلام عليكم
جايب اليوم موضوع جميل جداً بعنوان ( اعتذر اليها) للكاتب ابراهيم الماجد ,, في جريدة الجزيرة ,, وهذا نصه :

هي الأولى مادامت هي الأغلى.. عنجهية مقيتة يمارسها بعض الرجال تجاه زوجاتهم، يخطئ فلا يبادر بالاعتذار إليها وهي من هي.. زوجة وحبيبة وصديقة.. هي من هي.. الأنس والسعادة والأمن والطمأنينة.. هي من تحفظ سره وتذيع خيره وتستر عيبه ومع ذلك يكابر في أن ينطق معتذراً عندما يخطئ في حقها.

ممارسات نرتكبها تجاه من ندعي أنه نصفنا الآخر ونحن كثيراً ما نغمطه حقه وفي ظروف ربما تكون عند المرأة حساسة وهامة نستثقل أن نقول عذراً فقد أخطأت في حقك فسامحيني.. كلمة بسيطة خفيفة ولكنها لها فعلها وأثرها النفسي الكبير، يبادر أحدنا بالاعتذار إلى صديقه عندما يحس أنه (ربما) أخطأ في حقه ويقدم شتى ألوان الاعتذار ولا يمكن أن يتفوه بكلمة فيها رائحة اعتذار لمن هي أولى وأحق بذلك.

إن العلاقة التي يجب أن تسود بين الرجل وزوجه هي علاقة (هن سكن لكم وأنتم سكن لهن).. سكن.. راحة نفسية قبل كل شيء، وهذه الراحة لا يمكن أن تحل ببيت يشعر فيه طرف بفوقية على الآخر؛

إنها دعوة لكل رجل أن يعتذر إلى زوجته فهي أحق بالاعتذار.

تعليقي : لقد وطئت على الجرح ياابراهيم


شكرا لكم

ملهمة الكلمة
08 - 06 - 2007, 09:39 PM
مقالك الذي نقلته اخي ملك نفسه

جميل جدا ومفيد

وجا بوقته بالنسبة لي

وحده من الناس
10 - 06 - 2007, 11:26 AM
رووووووووووعه هذي المقاله .. يعطيك العافيه ياملك ,,

بصراحه حتى أنا لاحظت أبوي لمن يعتذر لأمي ما يعتذر لها بطريقه صريحه عشان خايف على رجولته .. يعني بصدق اذا وده يراضي أمي يقولها كلام يضحكها بخصوص هالموقف يعني حتى لو ما كان ودها تضحك راح تضحك غصبن عنها لأن أبوي كلامه دايم يفطس ضحك .. فأنا أشوف يعني ما فيها شي لو يقولها أنا آسف حقك علي .. يعني رجولتهم ماراح تهتز ,,


أكرر شكري وأعجابي بمقالتك ,

وحده من الناس
10 - 06 - 2007, 11:29 AM
شكر خاص للأخت ملهمه الكلمه على تواجدها المستمر والمتجدد في الموضوع .. يعطيك العافيه وخليك دايم بقربنا ,,


أختك / وحده من الناس ,,

وحده من الناس
12 - 06 - 2007, 02:28 PM
أولاً وقبل أن أقدم لكم مقالي أود أن أعتذر للأخ ملك نفسه عن عدم شكري له ولتواجده إلى جانب شكري لأختنا ملهمة الكلمه وهذا ما عاتبني عليه أخي ولكنني أقول له ولكل من تعجب لاقتصار شكري على الأخت ملهمه وعدم ذكره أن في وجداني بل وفي عقلي الباطني أن ملك ليس ضيف وعضو أحتاج لشكره على تفاعله و تواجده المستمر بل هو سندي وداعمي في هذا الموضوع وفي القسم كله بل أرى أحيانا كثيره اني واياه شريكان في طرح هذا الموضوع لذا لم أتوجه له بالشكر على اعتباره من ( أهل البيت ) .. فأتمنى أن تكون الصوره قد انقشعت عن اذهان الكثير ومنهم أخي المتننننننننننح .. كما أتمنى أن يصل اعتذاري لك أخي ملك مع اني متأكده بأنك فهمت هذا قبل أن أكتب أنا هذه السطور .. وعموما من هذا المنبر أشكر كل من دخل هذا المتصفح وأسعدنا بآرائه حول ما ننقل كما أسعدونا من ساندونا بمقالاتهم المتميزه ..

بالنسبه للمقاله التي أحضرتها اليوم هي للأستاذه بشرى فيصل السباعي وهي تتحدث عن موضوع خطير أشاهده يوميا بأم عيني وأخشى كما تقول الكاتبه أن يندثر ماتبقى من تراث اسلامي وتاريخي لمكه المكرمه ( وهذا الأمر برأيي ينطبق على مجال السياحه بصفه عامه حيث يقل الاهتمام بالاثريات عموما ) ,,

خطر ضياع ذاكرة مكة

لاشك أن مكة المكرمة جوهرة العالم الإسلامي وقبلة المسلمين قد شهدت خلال العقد الأخير حركة عمرانية شاملة وتغير وجهها بشكل كامل، وباتت تشبه أية مدينة عصرية في العالم، لكن وكما أن لكل شيء إيجابيات وسلبيات، فمن أبرز سلبيات هذه النقلة السريعة أن ذاكرة مكة تفقد بدون أن يكون هناك أي جهد من أي نوع أو أية درجة لتسجيل ذاكرة المكان والزمان والإنسان، فعلى سبيل المثال مجتمعات البيوت المدهشة فوق الجبال التي نراها فوق الجبال المحيطة بالحرم وفوق الأنفاق وفي مداخل مكة والآن تجرى إزالتها في إطار المخططات العمرانية المتسارعة لطالما أثارت دهشة الكثيرين حتى أن البعض يسأل هل سكانها من الإنس أم من الجن؟ كيف بنوا تلك البيوت؟ ما هي طريقة حياتهم؟ كيف يصعدون وينزلون؟ ما هو تاريخ تلك الأماكن؟ ما هو تاريخ كل جبل من جبال مكة التي تجرى الآن إزالتها؟ ما هي دعوة للشغوفين بحضارية مكة المكرمة لتوثيق جغرافيتها وتاريخها
الأحداث التي ارتبطت بكل منها؟ أين هي معالم التاريخ العربي والإسلامي في مكة؟ أين هي المواقع الأثرية؟ ألف ألف «أين» تنهمر على البال وتشعر الإنسان بغصة عميقة، وإن كان لا يمكن تفادي إزالة معالم الذاكرة والوجدان الجغرافية والتاريخية، فعلى الأقل يجب توثيق الذاكرة لأنها أمانة الأجيال، ولأنه قد تأتي أجيال تتساءل ما إذا كانت الأماكن التي ذكرت في كتب التاريخ وما ارتبط بها من أحداث حقيقة أم خيالاً، وهذا حصل في عصرنا الحاضر، فالاتجاه المعاصر في التأريخ هو التأريخ الميداني أي زيارة أماكن الأحداث التاريخية ودراستها مع الاستعانة بالتقنيات الحديثة لتحديد عمر الآثار وما شابه ومطابقتها مع الروايات التاريخية، وبناء عليه يتم إثبات أو نفي مصداقية الأحداث التاريخية، وهناك من المؤرخين الغربيين من شكك بمصداقية بعض الأحداث التاريخية الإسلامية الهامة لأنه لم يعد يوجد أدنى أثر لها على الأرض ولا حتى لافتة أو صورة قبل الهدم والإزالة الشاملة، وهذا أمر بالغ الخطورة، وعلى الأقل يجب قبل إزالة المواقع التاريخية تصويرها وتوثيقها وتحويلها إلى عينات مختبرية ومتحفية. ولذلك أناشد بيت المصورين الفوتوغرافيين في جدة بان ينظموا حملة شاملة لتصوير بقايا مكة التاريخية، وهناك عتب شديد على المصورين السعوديين، ففي الفاتيكان وغيرها هناك مصورون متخصصون في تصوير الكنائس التاريخية، ويلقب الواحد منهم بلقب المصور الرسمي لكنيسة معينة ويكون جهده منصبا على التصوير الفني والتوثيقي لكل ما يتعلق بها، بينما لا يوجد ولا حتى مصور واحد للحرم أو لمكة لديه الشغف بالتقاط النورانية الروحية لهذه البقعة المباركة ونقلها للعالم. وهذه دعوة لكل مهتم سواء أكان هيئة أكاديمية أو أفرادا متخصصين بكل مجالات التوثيق بأن يسارعوا لتوثيق وتسجيل ذاكرة مكة الجغرافية والتاريخية والحضارية، وهذه دعوة لا تؤجل، فما بين شهر وآخر تحصل تغيرات جذرية على الأرض ونفقد للأبد أجزاء من الذاكرة ما كان يفترض أن تضيع.

تحياتي العميقه لكم ..

ملك نفسه
13 - 06 - 2007, 03:36 AM
اولا اشكرك عزيزتي وحدة ,, وبالنسبة لذكري فأنا كنت ادرك أني من اهل الدار فلاداعي لذلك ولم يكن ذلك يشكل في خاطري شي ,, بل اشكرك على تشجيعك اختنا المبدعة ملهمة ,, وهي من المبدعين جداً في هذا المنتدى .

ثانياً : مقال الكاتبة راائع جداً ,, وفي مكانه ,, والاهتمام بالاثار خصوصاً اثار مكة الجميلة أمر يجب الا يستهان به ,, كيف لا وهي تحوي تراث ديني وعمراني جميل ,, فهو من اهم التراثات

تحياتي لكِ

وحده من الناس
18 - 06 - 2007, 01:43 PM
شكراً لك على تفهمك أخي الكريم .. وأشكرلك تعقيبك الجميل ..


تحياتي

أميرة العشق
20 - 06 - 2007, 07:29 AM
صراحة مقال رائع ....ولازم تضحكي لمن تقرأي
ومررة عجبني...........وشكرا لك على مجهودك

وحده من الناس
21 - 06 - 2007, 06:13 AM
حيييياك أختي .. مع أني ما أشوف في المقاله شئ مضحك ,,


تحياتي

ملك نفسه
09 - 07 - 2007, 05:44 AM
السلام عليكم اتيت لكم بهذا المقال ,, والذي هو يعبر عن رؤية كم هي حال رؤيتي وهي ان المثقف الذي يفترض أن يكون قائد للعامة اصبح هو مقود لهم ,, فأصبحيتأثر بالبيئة ولم يعد له دور اصلاحي كبير في تطوير الوعي ,, ولاشك ان كلامي هذا ينطبق على بعض المثقفين ذلك أن البعض منه لايزال يشير الى الداء ويصف الدواء

المقال لعلي الموسى كاتب بجريدة الوطن السعودية


...من وجهة نظري أن "المثقف السعودي" تحديداً ليس أكثر من صناعة "العوام" ولهذا تتبلور رؤاه وأطروحاته بحسب مزاج الجمهور، ولهذا أيضاً يفقد المثقف لدينا صفات القيادة الفكرية والاجتماعية طالما أنه ليس أكثر من صدى لما يريده الدهماء والبسطاء.
أستشهد هنا ببيان المثقفين السعوديين الأخير الذي صاغه نخبة من أبرز الرموز الفكرية الوطنية ومهروه بتوقيعاتهم حتى حسبنا أنه لم ير النور إلا بعد تمحيص ودراسة تقف على ثوابت راسخة من المبادئ والأسس، التي حسبناها أيضاً ثابتة وإذا بها تتبدل شأنها شأن الأسماء والتوقيعات. لم يكن البيان يرى النور حتى ثارت الدهماء في وجهه وبدأت في وصفه بأبشع النعوت وصارت تترحم على نفر من أولئك المثقفين وتتهمهم في كل شيء وتتنكر لماضيهم وتدعو لهم بالرشد والهداية على الرغم من أن هذه "الدهماء" أيضاً، في الأغلب لم تقرأ البيان وإذا قدر لها وقرأته فلن تفهمه في صورته الفكرية والبلاغية الصحيحة. ولأن بعض مثقفينا لم يكن أكثر من "جوقة" جماهيرية، فقد سارعوا تحت هذا الضغط لإصدار بيان جديد يتنصلون فيه من البيان الأول وهم لم يسعوا لذلك إلا بعد أن توجسوا خيفة من فقدان القاعدة الجماهيرية التي بدونها لا وزن لثقافتهم، ولهذا أيضاً لا حاجة لنا بالبرهان في طغيان سلطة "العوام" على سلطة المثقف. شهر واحد، أو أقل، في الفارق بين بيان الأصالة وبيان الانسحاب ولهذا لن نقبل من هؤلاء أي تفسير للمراجعة أو حجة لتدارك الموقف. نعم... المثقف الحقيقي هو من يستلهم الزمن ويعيد دراسة الأحداث والمستجدات، ولكن مواقف المثقف الأصيل لا تتغير بسرعة الليل والنهار ولا ينسحب من الميدان تحت صفير الجمهور ولا يقدم إليه تحت "دفوف" المطبلين. في كل النخب الثقافية في العالم من حولنا تحتفل "العوام" بالمثقف لكنها لا تصنعه وتدرس رؤيته، لكنها لا تتطاول عليه. المثقف لدينا لا يشبه إلا قالب "الصلصال" في يد أطفال المدارس. قد يبنون منه بيوتاً من الأحلام لا يلبثون أن يهدموها في غالب الأحيان، وقد يأكلونها في أحيان أخرى


الوطن السعودية-على الموسى

ṜǾ7Ễ Ť7βҜ
20 - 08 - 2007, 01:45 PM
مشكوره على الموضوع الذي اجمل من رائع


تقبلي مروري

ريميه
09 - 10 - 2007, 11:46 AM
المثقف لدينا لا يشبه إلا قالب "الصلصال" في يد أطفال المدارس. قد يبنون منه بيوتاً من الأحلام لا يلبثون أن يهدموها في غالب الأحيان، وقد يأكلونها في أحيان أخرى

*****************

أستوقفتني هذه العباره كثيراً


أخــــــــوي الــغــالــــي


ملك نفسه



فسؤال موجه للمثقفين السعودين الذين أخذوا راحه من الملاسنات ومهاترات التي

لا طائله من ورائها...


إذاً متى يعي المثقف السعودي أن البحث عن حلول للقضايا المطروحة أجدى من الاكتفاء بتسليط الضوء على قضايا أخرى أقل أهميه؟. نأمل أن يعي ذلك وينفض غبار الكسل عن كاهله ليمارس دوره الحقيقي على أكمل وجه.

فلك كل الشكر والتقدير على هالطرح

المميز..ولا هنت وعساك على القوه

تقبل مروري لمتصفحك

ودمــتـــ بـــــــود

أخــــتـــك:::ريميه

ملك نفسه
28 - 10 - 2007, 01:01 PM
السنيور

ريمية

يعطيكم العافية على طلتكم ومشاركتكم

تحياتي لكم . .