FдШдž
22 - 04 - 2007, 01:36 PM
بسمـ.. اللهـ.. الرحمنـ.. الرحيمـ..
أمسكت لساني بقوة لا لكي أخاف من شئ بل ليكون مستعدآ وضاريآ على خوض غمار [ الحقيقة المره ] فشاهدوا ماذا سيقول :
إنه لشئ مخزي أن أفتح التلفاز لكي أشاهد ماشاهدت .وإنه لشئ مخزي يستحي منه الإسلام . ولا أبالغ حين أقول أن بلدي [ المملكة العربية السعودية ] لم يتبقى لها إلا درجات معدودة لتتربع على عرش العالم متوشحة بشعار الإنسانية الحقيقي .
كعادتي عندما أستيقظ من النوم لاأجد أقرب شئ مني سوى [ الريموت كنترول ] فمن كسلي المعهود أن أسمع أخبار العالم قبل غسل وجهي فربما
أنني تعودت على أن أستوعب مايقال من أنباء .
كالعادة ذهبت يدي إلى رقم [ 5 ] وهو رقم قناة [ العربية ] وهي قناة متخصصة في بث وقائع مايدور في الشارع العربي من أحداث وما يجول في خاطر الوطن العربي من جديد عندما وضعت القناة شاهدت رجل بزي عسكري طويل القامة عريض
الجسد وفي يده سوط غليظ ويقوم بضرب رجل لاحول له ولا قوةلم أصدق مارأيت عندما أعلن المذيع أن هذا الرجل العسكري أحد منسوبي الأمن السعودي .
قام بتصويرالواقعة أحد السجناء بواسطة جواله الخاص ليشاهد العالم بإسره مدى التكتمعن العذاب الذي يلحق إخواننا السجناء من هؤلاء
الذين لايوجد في قلوبهم رحمة ولا خوف من الله
فمهما كان هذا السجين قد أخطأ في حياته بإمر من ربه عز وجل سوآ قتل أو سرق .... الخ يظل في النهاية من المقبوض عليه وقد نال جزاءه بالسجن ولو لمده طويلةفهذا يكفي أن يزرع في داخله هموم السجن الموحشة وغياهب السجون الممحلة
وقد تكون بعد الله سبحانه من أسباب الندمعلى مافعل والعزم والحزم على عدم تكرار مأقترفه من ذنب . الغريب في الأمر هي طريقة التعذيب التي أعادتنا إلى الوراء قليلآ وذكرتنا بليالي المدارس
عندما لاتحل الواجب فتواجه ماواجهه هذا السجين من ضرب في اليد و القدم فعجبآ على ماشاهدت وما سمعت
هذا العسكري ذو الرتبة المتدنية [ جندي ] يقوم بتعذيب السجناء بهذه الطريقة فماذا يفعل من يطلق عليهم لقب [ أصحاب النفوذ في السجون ].. أين حقوق الإنسان ؟ الإجابة بكل بساطة لايوجد لإننا تعودنا أن يكون هذا البلد نبراس يحتذى به بين البلدان الآخرى .
لقد شاهد العالم بإسره ماحدث فلا عجب أننا نكون في بلد يتمتع بالامن والأمان بعد الله سبحانه ولم يذق طعم الحروب القاسية في يوم من الأيام ولله الحمد والمنة
ونحزن على مايحدث لإخواننا في فلسطين والعراق .
؛
؛
؛
إحتراميـ.. :23:
’,
’,
’,
FдШдž
أمسكت لساني بقوة لا لكي أخاف من شئ بل ليكون مستعدآ وضاريآ على خوض غمار [ الحقيقة المره ] فشاهدوا ماذا سيقول :
إنه لشئ مخزي أن أفتح التلفاز لكي أشاهد ماشاهدت .وإنه لشئ مخزي يستحي منه الإسلام . ولا أبالغ حين أقول أن بلدي [ المملكة العربية السعودية ] لم يتبقى لها إلا درجات معدودة لتتربع على عرش العالم متوشحة بشعار الإنسانية الحقيقي .
كعادتي عندما أستيقظ من النوم لاأجد أقرب شئ مني سوى [ الريموت كنترول ] فمن كسلي المعهود أن أسمع أخبار العالم قبل غسل وجهي فربما
أنني تعودت على أن أستوعب مايقال من أنباء .
كالعادة ذهبت يدي إلى رقم [ 5 ] وهو رقم قناة [ العربية ] وهي قناة متخصصة في بث وقائع مايدور في الشارع العربي من أحداث وما يجول في خاطر الوطن العربي من جديد عندما وضعت القناة شاهدت رجل بزي عسكري طويل القامة عريض
الجسد وفي يده سوط غليظ ويقوم بضرب رجل لاحول له ولا قوةلم أصدق مارأيت عندما أعلن المذيع أن هذا الرجل العسكري أحد منسوبي الأمن السعودي .
قام بتصويرالواقعة أحد السجناء بواسطة جواله الخاص ليشاهد العالم بإسره مدى التكتمعن العذاب الذي يلحق إخواننا السجناء من هؤلاء
الذين لايوجد في قلوبهم رحمة ولا خوف من الله
فمهما كان هذا السجين قد أخطأ في حياته بإمر من ربه عز وجل سوآ قتل أو سرق .... الخ يظل في النهاية من المقبوض عليه وقد نال جزاءه بالسجن ولو لمده طويلةفهذا يكفي أن يزرع في داخله هموم السجن الموحشة وغياهب السجون الممحلة
وقد تكون بعد الله سبحانه من أسباب الندمعلى مافعل والعزم والحزم على عدم تكرار مأقترفه من ذنب . الغريب في الأمر هي طريقة التعذيب التي أعادتنا إلى الوراء قليلآ وذكرتنا بليالي المدارس
عندما لاتحل الواجب فتواجه ماواجهه هذا السجين من ضرب في اليد و القدم فعجبآ على ماشاهدت وما سمعت
هذا العسكري ذو الرتبة المتدنية [ جندي ] يقوم بتعذيب السجناء بهذه الطريقة فماذا يفعل من يطلق عليهم لقب [ أصحاب النفوذ في السجون ].. أين حقوق الإنسان ؟ الإجابة بكل بساطة لايوجد لإننا تعودنا أن يكون هذا البلد نبراس يحتذى به بين البلدان الآخرى .
لقد شاهد العالم بإسره ماحدث فلا عجب أننا نكون في بلد يتمتع بالامن والأمان بعد الله سبحانه ولم يذق طعم الحروب القاسية في يوم من الأيام ولله الحمد والمنة
ونحزن على مايحدث لإخواننا في فلسطين والعراق .
؛
؛
؛
إحتراميـ.. :23:
’,
’,
’,
FдШдž