مشاهدة النسخة كاملة : إن كنت لست معي فأنت ضدي ، وإن كنت ضدي فأنت لست معي !!
[..وليف الهم..]
16 - 04 - 2007, 10:43 PM
نحن ضائعون !!
والسبب غامض..
والبحث عن السبب لو افترضنا قيامنا بذلك متعب ومضني ومرهق ومنهك... الخ من المترادفات !!
أجلس يومياً أمام التلفاز..
أصول وأجول في العديد من المواقع الإلكترونية..
أطالع العديد من الكتب والمجلات المتخصصة والغير متخصصة..
يتضح لي ـ بما لا يدع مجالاً للشك ـ بأننا محصورين بين مطرقة التغريب وسندان التطرف..
إن كنت لست معي فأنت ضدي ، وإن كنت ضدي فأنت لست معي !!
هذا ما لمسناه في هذه الحروب الثقافية التي أججت وزلزلت تفكيرنا وقناعاتنا..
يأتي أحدنا وهو يحمل رصيداً ـ لا بأس به ـ من مؤهلاته العلمية ورغبته في التثقف والإطلاع على علوم الفلسفة والفكر ، ويفاجأ بأنه كالذي يمشي على حبل مربوط بين ناطحتي سحاب !!
نريد منهجاً واضحاً راقياً يتخذ قراره دون هوادة بمباركة واتفاق بين دعاة التطرف من جهة ودعاة التغريب من جهة أخرى ، بحيث لا يمر بعوائق عدم الفهم أو الإدراك الشامل لما جاء به القرآن أو السنة ، ولا يصبح نسخة عن الثقافات الغربية البالية بنفس الوقت ، ولا نجد..
هناك على الطرف البعيد مجموعة من المصطلحات الأخرى الفرعية التي تتقاتل وتتناهش فيما بينها لعل أبرزها :
الإلحاد وما تمخض عنه من مصطلحات : العولمة ، الفرنجة ، العلمانية ، حقوق المرأة..
الطائفية وما خلفته من إرهاب ديني ، واختلافات فقهية قد تفضي بنا إلا ما لا يحمد عقباه عقائدياً..
يتوارى خلف الستار بحياء وخجل شديدين مصطلح نادى به من يريدون الإصلاح بين الطرفين وأسموه بزعمهم : الوسطية ، مستندين إلى قوله تعالى { وكذلك جعلناكم أمةً وسطا لتكون شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا }..
رفض التغريبيون ذلك الحل بحجة أنه لا يحقق أغلب ما يطمحون إليه من خلال خطاباتهم وما يدعون له..
رفض المتطرفون بحجة أن { الدين ليس لباً وقشور } !!
وهنا ظهر التكلف ، وبرزت لنا برامج { كلٌ يغني على ليلاه }..
فبعيداً عن قضايا الحلال والحرام واتي نعرفها كلنا ولا مجال للمساومة أو حتى مجرد النقاش فيها ، بدأت تطفو على السطح رواسب { أحضر لي دليلاً }..
فهما ـ التغريبيون + المتطرفين ـ لا يريدان أن يحكما جانب العقل وما فطرت عليه الإنسانية جمعاء ، ولا يريدان أن يتهما بالإفساد..
يا سادة..
هذه قضية خطيرة قد لا نحس بخطورتها الآن ، ولكننا بدأنا بذلك..
فنحن قد نعجب بأفكار كاتب أو باحث معين ، ونفاجأ بظهور الفتاوى التي تحذر من إتباعه بحجة أنه يدعو إلى العلمنة أو الإلحاد..
وعلى النقيض ، قد تحمسنا بعض الخطابات والدعوات إلى التمسك بالعقيدة بأساليب جداً جذابة ومرنة ومقنعة ، ونفاجأ بان مطلقها اُلقي عليه القبض في اليوم التالي وهو يحاول تفجير مبنى سفارة أو دائرة حكومية !!
وبعد..
لأستفيد منكم وتحسون بعمق هذا الموضوع..
لأتلمس رؤاكم..
لأقيس مدى معاناتكم وأقارنها بمعاناتي..
* هذه بعض الإستبانات :
1ـ ضع نسبة مئوية برأيك لأهمية هذا الموضوع..
2ـ ربما اختصر كل ما سبق وأن ذكرت بعبارة { الإرهاب الثقافي } : فهل تتفق معي ، ولماذا ؟؟
3ـ ما مفهومك عن الوسطية ، وهل ترى أن هناك بارق أمل يلوح في الأفق حول إمكانية تحقيقها وتطبيق مضامينها قبل عناوينها ؟؟
4ـ ظهر لنا في الفترة الأخيرة دعاة وعلماء على آخر موديل ، ومرهمين ترهيماً يروق ويناسب كثير من الشرائح الثقافية على اختلاف توجهاتها الثقافية والفكرية : هل تؤيد كثرتهم رغم التخوف من تكلفهم وأساليبهم الغريبة في الدعوة ؟؟
5ـ لنفترض أن أحدهم أتى ووضع رجلاً فوق الأخرى وقال { ياخي الحلال بين والحرام بين... } ، لآتي أنا واضرب بالأخلاق عرض الحائط لأقول له { ياخي تلايص } !! بعد تلك المقدمة الطويلة العريضة : هل تؤيدني على ذلك ، ولماذا ؟؟
6ـ الشيعة خطر محدق بكل أطياف البشرية وأديانها ، ولا يمكننا أن نبرأهم من أي ( مدمهه ) تحدث في الأرض إلا بعد تأكدنا الشديد من ذلك بغض النظر عن إخوتهم اليهود والذين ربما أننا نتخذ احتياطاتنا حيالهم ونعرف مسبقاً بنواياهم على وجه تقريبي : هل تعتقد أن لهؤلاء الشيعة فقط يداً في هذا الذي يحصل ، وكيف ؟؟
[..وليف
الهم..]
some one life
16 - 04 - 2007, 11:41 PM
مساء الخير عزيزي وليف الهم
أرفع لك القبعة على هكذا ثراء معلوماتي ومخزون ثقافي وحبكة في صياغة الموضوع والمزاوجة بين أفكاره .
سآتي بما لدي حول هذا الموضوع والذي فعلاً أعده في نظري مشكلة أمتنا التي جعلت منا أمةً ضحك من سفهها الأمم .
كن بود
وحده من الناس
16 - 04 - 2007, 11:51 PM
ولــــيـــــف الــــهــم ... أقصد ولــيـــف الإبداااااع .. هذا ما أبحث عنه من مواضيع ..
سآتيك في أقرب وقت فانتظرني ..
أجل تحياتي وأعمقها لك ..
مرهفة الإحساس
16 - 04 - 2007, 11:57 PM
أشكرك أخي وليف على جميل طرحك وتميزه .
1ـ ضع نسبة مئوية برأيك لأهمية هذا الموضوع..
برأيي 90% موضوعك مهم
2ـ ربما اختصر كل ما سبق وأن ذكرت بعبارة { الإرهاب الثقافي } : فهل تتفق معي ، ولماذا ؟؟
نعم ولكن ليس تماما بل إلى حد ما فالثقافة ليست إرهاب ولكن الواقع كما ذكرت ووقوعنا
بين مطرقة التغريب وسندان التطرف هو ما يدفعنا بالقبول بهذا المسمى على مضض .
3ـ ما مفهومك عن الوسطية ، وهل ترى أن هناك بارق أمل يلوح في الأفق حول إمكانية تحقيقها وتطبيق مضامينها قبل عناوينها ؟؟
الوسطية هي أفضل الحلول فمن حقنا الإطلاع ومجاراة الشعوب ومن حقنا أن حرر عقولنا
من قيود التخلف وأن نسعى للتطور والتقدم في كافة المجالات الأخرى مع تمسكنا بديننا هذا
هو مفهومي عن الوسطية ونستطيع تطبيقها بتوحيد أنفسنا وأفكارنا .
4ـ ظهر لنا في الفترة الأخيرة دعاة وعلماء على آخر موديل ، ومرهمين ترهيماً يروق ويناسب كثير من الشرائح الثقافية على اختلاف توجهاتها الثقافية والفكرية : هل تؤيد كثرتهم رغم التخوف من تكلفهم وأساليبهم الغريبة في الدعوة ؟؟
نعم أؤيد فاختلاف العلماء رحمة للعباد والدين بحاجة لدعاة ومجددين طالما
أن جميع العلماء متفقين على الدعوة لتوحيد الله حتى لو اختلفت الأساليب فالمهم
هو الأصل وليس الفرع .
5ـ لنفترض أن أحدهم أتى ووضع رجلاً فوق الأخرى وقال { ياخي الحلال بين والحرام بين... } ، لآتي أنا واضرب بالأخلاق عرض الحائط لأقول له { ياخي تلايص } !! بعد تلك المقدمة الطويلة العريضة : هل تؤيدني على ذلك ، ولماذا ؟؟
لا لن أؤيدك فما قاله صحيحا ولكن يبدو أن القائل هنا لا يدرك معنى الحديث ولكن لو صدر
هذا الحديث من عالم وشرح المقصود منه حتما سأقتنع بكلامه مباشرة .
ـ الشيعة خطر محدق بكل أطياف البشرية وأديانها ، ولا يمكننا أن نبرأهم من أي ( مدمهه ) تحدث في الأرض إلا بعد تأكدنا الشديد من ذلك بغض النظر عن إخوتهم اليهود والذين ربما أننا نتخذ احتياطاتنا حيالهم ونعرف مسبقاً بنواياهم على وجه تقريبي : هل تعتقد أن لهؤلاء الشيعة فقط يداً في هذا الذي يحصل ، وكيف ؟؟
كلنا نعلم أن الشيعة خرجوا عن منهجنا الصحيح وهو الكتاب والسنة ولكني حقيقة
لا أعلم إن كان لهم يدا فيما يحصل أم لاء .
وأكرر شكري لك أخي وتقبل وردي قبل ردي .
some one life
17 - 04 - 2007, 01:46 AM
مرحب عزيزي وليف الهم
أكاد ألمس آلمك ياصاح.
بادئاً ذي بدء سأردد عنوان الموضوع للتذكير وجذب الأبصار إلى معناها وكيف أنها إبرة قاتلة رأسها سام . (إن كنت لست معي فأنت ضدي ،وإن كنت ضدي فأنت لست معي ).
نعم عزيزي نحن نعيش الضياع والتخبط في مجتمعاتنا بإذعانٍ وخضوعٍ متناهيين تجد النيل والانتقاص وزرع ألغام العداوة وبث السموم بين فريقين من المجتمع وأنا أهنا أعني بعضهم فليسوا كلهم والمتضرر هو ذاك الكائن المسكين الذي جعل من نفسه لاحول له ولا قوة بل كجمل السمسم معصوب العينين.
نريد منهجاً واضحاً راقياً يتخذ قراره دون هوادة بمباركة واتفاق بين دعاة التطرف من جهة ودعاة التغريب من جهة أخرى ، بحيث لا يمر بعوائق عدم الفهم أو الإدراك الشامل لما جاء به القرآن أو السنة ، ولا يصبح نسخة عن الثقافات الغربية البالية بنفس الوقت ،
أراه صعباً وأعزو ذلك الى تمسكِ كلا الطرفين برأيه فضلاً عن أنا لم نربي انفسنا على أن الاعتراف بالحق فضيلة والرجوع عن الحق شيء من معالي الخلق والأدب ،ولكني أكاد أحس بحدوث ذلك حينما يفيق المجتمع الذي يبدو مغلوباً على أمره ليصدح بصوته قائلاً لا وألف لا لشيء يقفز فوق عقولنا ويجرنا نحو الهاوية ويجعل من الدين ومنا مطية لتحقيق مآربه وأطماعه الشخصية . كما أنني سأكرر العنوان هنــا ليضاف إلى ما قلت آنفا (إن لم تكن معي فأنت ضدي ، وأن كنت ضدي فلست معي ).
وبالنسبة لهذه المسميات التي استجدت على الساحة فما أراها إلا مسميات لحصى يتقاذف بها الطرفين مع تعريفها حسب الأهواء والنِحل لتميل الكفة نحوه مع معرفتي لمعانيها الدقيقة وتوجهاتها وكذلك معرفة إطلاقها على الشخص الذي تقمص معناها، وإني لأرى المتطرفين دينياً استغلوها للنيل ممن يحمل أفكاراً تنويرة ليست تغريبية واتضح للناس كيف انها قيمة وسامية في مضامينها وأعزو هذه المسميات التي اكثر منها المتطرفون لمن خالفهم نهجهم الذي أمقته إلى عنوان موضوعك عزيزي، إضف إلى كونها حيلة ضعيفة على من اتخذها لنه فقد الحوار وألجم بالحجج الدامغة.
صدقني عزيزي أن الذي يستغل الدين لينال وينهش والذي يحاول ان يهمش الدين كذلك في نواحٍ يكون وجود الدين فيها حتمياً ما هم إلا أُناسٌ يوسعون الرقعة في ثوب الوطن وفي الاخير المتابع لهما هو من سيتجرع مرارة ألم ذلك. والغالبية من الطرفين لا يصول ويجول إلا لأطماعٍ شخصية
سرعان ما ينزع قناع زيفها .
أما الوسطية التي هي سمة الاسلام وسيماه تجاه الامم فهي نائمة تحت تخدير هؤلاء المتصارعين على الساحة. كذلك أولئك الذي وصفتهم بالخجلين الذين أراهم الخائفون والمرهوبون من قبل أحد الطرفين الذي هو بالأحرى فريق المتطرفين خوفهم على مناصبهم ومكانتهم يدعوهم إلى التزام الصمت وعدم إظهار الحق إلا من خلف قناع وبصوتٍ مبحوح يفقد في العتمة التي صنعتها تلك الحرب الطحون . كذلك رعبهم من المقولة التي هي عنوان الموضوع والتي سيصمهم بها أولي النفوذ في ذاك الصراع (إن لم تكن معي فأنت ضدي،وإن كنت ضدي فأنت لست معي ) وعليه باعوا الحقيقة الفضفاضة والشفافية بسعر زهيد لقاء الابقاء على مكانتهم الاجتماعية باستثناء ثًلةٍ بدت بوادر إنكارها لم يحصل ونبذها لتلك الأفكار التي من شأنها تهشيم جسد الوطن والامة وتوسيع الهوة بين أطياف المجتمع على اختلاف مذاهبهم فسعوا الى تقريب وجهات النظر واعادة النظر حول نقاطٍ أتى عليها النقاش الحاد بين الطرفين .
وحقيقة كما أشرت بخطورتها إن لم تتحرك دفات التفكير والوعي لدى الناس والتي قد أشرت لها في موضوعٍ لي هنا فصدقني سترى حرباً بسوسيةً لاتبقي ولاتذر بين أبناء المجتمع بينما مشعلي فتنتها يحصون كم هم القتلى ويتأكدون من الإجهاز على الجرحى .
وفي رأيي أرى خطر التطرف يحدق بنا ممن ارتدوا عباءة الدين لتجييش الناس ضد بعضهم البعض وتأليبهم على كل مالم يحلو لهم فإذا بنا نرى فتاوى العقل لا يقبلها حتى ولو قسراً تراهم يستدرجون الشباب الصغير المغلوب على أمره فيدججه بالشعارات ويجنده بعبارات التفكير التي لا تمت للإسلام بصلة وليست هي حتى من تعاليمه السمحة فحصل ماحصل ورأيناه من سفكٍ لدماء الأبرياء وإزهاقا للأرواح التي حرم الله قتلها الابالحق وتراهم ينالون ويتربصون بمن خالفهم فيستعملون أي وسيلةٍ تكون لطمسه واندثاره وأظن أن الجرائد قد أتت بشيءٍ دل على ذلك.
(فنحن قد نعجب بأفكار كاتب أو باحث معين ، ونفاجأ بظهور الفتاوى التي تحذر من إتباعه بحجة أنه يدعو إلى العلمنة أو الإلحاد..
وعلى النقيض ، قد تحمسنا بعض الخطابات والدعوات إلى التمسك بالعقيدة بأساليب جداً جذابة ومرنة ومقنعة ، ونفاجأ بان مطلقها اُلقي عليه القبض في اليوم التالي وهو يحاول تفجير مبنى سفارة أو دائرة حكومية !!)
أشارك الاستغراب هنا ويتبين لي كيف بأن عقول بعض الناس خاوية اختارت لنفسها التلقي دون حتى السؤال عما أشكل على عقولها فهمه ولا تكلف نفسها عناء البحث عما أشكل عليها لتكتشف بنفسها كيف هي تلك الفتاوى وتلك الاساليب. وعجبي من ذلك الذي يؤم الناس ويخطب وينصح ويبتسم لكل المأمومين بينما تراه في الخفاء ينال من غالبيتهم ويبعث سمه الرعاف
وخير دليل ما سمعته مؤخراً عن عضو الساحات المسمى(خفاش الظلام) الذي لم يسلم أحد من مجتمعه من لسانه السليط وتبين لاحقاً أنه إمام مسجد وأغلب من اغتابهم ونهش لحومهم أحياء هم من مصلي المسجد الذي يؤمه . أليس هكذا خبر يندى له الجبين ويجعلنا نقف بحزم أمام هكذا أمور. لا أريد الإسهاب لئلا أخرج عن صلب الموضوع ولكني أصنفه مثال على كيفية استغلال الدين كحصان طروادة بينما الدين يتبرأ من هكذا أفعال. وكلك الهجوم الشرس الذي تكون أنيابه تلك المسميات من إلحاد وشعبية وفاشية على من أتى بفكرٍ تنويري يخالف النهج.
1ـ ضع نسبة مئوية برأيك لأهمية هذا الموضوع..
هو المشكلة الازلية تندرج تحتها كل خلافات المجتمع وأعزوها إليها .99%
2ـ ربما اختصر كل ما سبق وأن ذكرت بعبارة { الإرهاب الثقافي } : فهل تتفق معي ، ولماذا ؟؟
نعم هي كذلك فالأفكار الهدامة المحولة في جانب عقول الطرفين تعتبر ثقافة ولكنها ثقافة ضحلة لا يمكنني أن أُرجها تحت الثقافة النزيهة التي هي خلقٌ قبل الفكر وقبول بالآخر .
4ـ ظهر لنا في الفترة الأخيرة دعاة وعلماء على آخر موديل ، ومرهمين ترهيماً يروق ويناسب كثير من الشرائح الثقافية على اختلاف توجهاتها الثقافية والفكرية : هل تؤيد كثرتهم رغم التخوف من تكلفهم وأساليبهم الغريبة في الدعوة ؟؟
نعم أتخوف منهم ومن الأفكار التي يحملونها فصدقني أن معظمهم تتلمذوا على أيادي المفكرين الذين يتبعون الفكر الطالباني الذي لا يرى سواه أحق بالعيش على البسيطة كما أنهم من زمرة الشباب الذي اختفى طموحه وآماله التي كان يرسمها فأخذ يكفر ويلعن ويسب كيف يشاء وبأي طريقةٍ كانت. يجب أن يكون لهم هناك غربلة لهذه العقول وإعادة تأهيل فالدين ليس فتاوى تختبئ تحت لحية بل هو تعاليم وقيم سامية قبل ذلك كله هو دين تسامح وموعظة وحكمة ودعوة بالتي هي أحسن.
5ـ لنفترض أن أحدهم أتى ووضع رجلاً فوق الأخرى وقال { ياخي الحلال بين والحرام بين... } ، لآتي أنا واضرب بالأخلاق عرض الحائط لأقول له { ياخي تلايص } !! بعد تلك المقدمة الطويلة العريضة : هل تؤيدني على ذلك ، ولماذا ؟؟
لا أؤيد بل أراه سوء خلق وأدب . إن كان لديه إجابة محترمة سيسكته بها حتى ولو كانت جُزيت خيراً ، وإلا فصدقني إن الإحجام عن الإجابة كفيلً بإيصالها لذاك الرجل .
6ـ الشيعة خطر محدق بكل أطياف البشرية وأديانها ، ولا يمكننا أن نبرأهم من أي ) مدمهه ) تحدث في الأرض إلا بعد تأكدنا الشديد من ذلك بغض النظر عن إخوتهم اليهود والذين ربما أننا نتخذ احتياطاتنا حيالهم ونعرف مسبقاً بنواياهم على وجه تقريبي : هل تعتقد أن لهؤلاء الشيعة فقط يداً في هذا الذي يحصل ، وكيف ؟؟
لا يا صاح أظن أمر عدم التبرئة هو نتيجة عدم قبولنا بالآخر كذلك هو نتيجة أفكار عششت في رؤوسنا وحُشيت بها أدمغتنا وهي عارية من الصحة جعلتنا نرى من مسلمين هم إخوة لنا في السلام أعداء للنا وللإنسانية رغم أننا لم نرى منهم ما يشي بما تحتويه العقول من ما يشيب رأس الوليد من أفكار عنهم لا لشيء بل لاختلافهم في الفروع والدين كما نعلم ثلاثٌ وسبعون فرقة كما أشار إليها الرسول الكريم في حديثه والذي لا أود الخوض في بقيته فبهذا الدليل يتبين لنا إسلامهم وأنهم من فرق هذه الأمة. هي مشكلة سعى لإشعال فتيلها أناس متطرفون يرون بمنظارٍ ضيق. والحل في نظري هو كما أسلفت بالمعنى وجود ثقافة القبول بالآخر فالقبول بالآخر هي ثقافة وممارسة تنشئة من الصغر تنبت في المجتمع تشارك فيها كل المؤسسات تشارك فيها المدرسة والبيت على حد سواء نحن بحاجة الى قرار يصدر يقول بقبول الكل تحت مظلة الوطن.
كما أن خادم الحرمين الشريفين حفظه قد دعا إلى ذلك وإزالة تلك الحواجز المصطنعة التي نتيجتها المعروفة زيادة الشرخ والبغضاء والمؤاخاة بينهم وبين اليهود تهمةً تحسب ضدك إن لم يكن لديك دليل فليس لمجرد الاختلاف العقدي نكفر ونخرج من الملة من نشاء وكذلك أرى العبارة التي هي عنوان الموضوع تتجلى هنا أيضا(إن لم تكن معي فأنت ضدي ،وإن كنت ضدي فلست معي). كذلك الاختلاف المذهبي لا أراه إلا سنة كونية وناموس لحكمة عظيمة قد حجبت عنا أسبابها وقد ركنت إلى هذه الأدلة :
"..... ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ...." (المائدة: 48).
"ولو شاء الله ما أشركوا .... " (الأنعام: 107).
"قل فللّه الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين" (الأنعام: 149).
"ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً ......" (يونس: 99).
"ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ....." (هود : 118).
".... ولو شاء لهداكم أجمعين" (النحل: 9).
"ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ...." (النحل : 93).
"ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ...." (السجدة : 13).
"ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ...." (الشورى: 8).
ووجدت صورةً معبرةً ذات تصفحٍ لي في أحد المنتديات تندرج تحتها ردود تشي بشيءٍ من وتجاوز اختلاف المذاهب والتفكير بمصلحة الوطن وأننا كلنا أبناء وطنٍ واحد.
http://64.246.58.131/media/lib/pics/1134592283.jpg
قبل النقطة .أتمنى أن أرى لك طيفاً ينبعث من الاستبانات سيدي وليف .
لك ودي .
[..وليف الهم..]
17 - 04 - 2007, 01:45 PM
مساء الخير عزيزي وليف الهم
أرفع لك القبعة على هكذا ثراء معلوماتي ومخزون ثقافي وحبكة في صياغة الموضوع والمزاوجة بين أفكاره .
سآتي بما لدي حول هذا الموضوع والذي فعلاً أعده في نظري مشكلة أمتنا التي جعلت منا أمةً ضحك من سفهها الأمم .
كن بود
مساء التفاؤل بوجود من يفتهمون..
ما لديك أنتظره !!
شكراً روحي..
[..وليف الهم..]
17 - 04 - 2007, 01:54 PM
ولــــيـــــف الــــهــم ... أقصد ولــيـــف الإبداااااع .. هذا ما أبحث عنه من مواضيع ..
سآتيك في أقرب وقت فانتظرني ..
أجل تحياتي وأعمقها لك ..
you are welcome in every time
[..وليف الهم..]
17 - 04 - 2007, 02:21 PM
برأيي 90% موضوعك مهم
لكي وله التقدير..
نعم ولكن ليس تماما بل إلى حد ما فالثقافة ليست إرهاب ولكن الواقع كما ذكرت ووقوعنا
بين مطرقة التغريب وسندان التطرف هو ما يدفعنا بالقبول بهذا المسمى على مضض .
إذاً هناك نظرة أخرى ربما !!
الوسطية هي أفضل الحلول فمن حقنا الإطلاع ومجاراة الشعوب ومن حقنا أن حرر عقولنا
من قيود التخلف وأن نسعى للتطور والتقدم في كافة المجالات الأخرى مع تمسكنا بديننا هذا
هو مفهومي عن الوسطية ونستطيع تطبيقها بتوحيد أنفسنا وأفكارنا .
أفتقد إلى هذه المثالية !!
نعم أؤيد فاختلاف العلماء رحمة للعباد والدين بحاجة لدعاة ومجددين طالما
أن جميع العلماء متفقين على الدعوة لتوحيد الله حتى لو اختلفت الأساليب فالمهم
هو الأصل وليس الفرع .
صدقيني ستخلف لك هذه المثالية الكثير من الهفوات !!
لا لن أؤيدك فما قاله صحيحا ولكن يبدو أن القائل هنا لا يدرك معنى الحديث ولكن لو صدر
هذا الحديث من عالم وشرح المقصود منه حتما سأقتنع بكلامه مباشرة .
وإذا اختلف العلماء ؟؟
كلنا نعلم أن الشيعة خرجوا عن منهجنا الصحيح وهو الكتاب والسنة ولكني حقيقة
لا أعلم إن كان لهم يدا فيما يحصل أم لاء .
100% أنتي الآن منطقية..
وأكرر شكري لك أخي وتقبل وردي قبل ردي .
ياهلا بالحلا والغلا..
[..وليف الهم..]
17 - 04 - 2007, 03:05 PM
حيلة ضعيفة على من اتخذها لنه فقد الحوار وألجم بالحجج الدامغة.
هذه واحدة..
والغالبية من الطرفين لا يصول ويجول إلا لأطماعٍ شخصية
سرعان ما ينزع قناع زيفها .
هذه أخرى..
وكلك الهجوم الشرس الذي تكون أنيابه تلك المسميات من إلحاد وشعبية وفاشية على من أتى بفكرٍ تنويري يخالف النهج.
قبلها الكثير ممن أذهلني ، وأخاف قطع صلة الرحم بينهم..
هو المشكلة الازلية تندرج تحتها كل خلافات المجتمع وأعزوها إليها .99%
رأيك سيدي ولا حيلة..
نعم هي كذلك فالأفكار الهدامة المحولة في جانب عقول الطرفين تعتبر ثقافة ولكنها ثقافة ضحلة لا يمكنني أن أُرجها تحت الثقافة النزيهة التي هي خلقٌ قبل الفكر وقبول بالآخر .
نعم سيدي ، فالإرهاب كمفردة تشارك سابقتها الغزو في أنها حينما ظهرت كان الجميع ممن يحملون سمات السطحية التفكيرية اللغوية يعتقد بأنها السلاح والحرب والمعركة فقط ، وآن لهم الآن أن يقتنعوا بأن هناك ( غزو فكري ) + ( إرهاب ثقافي ) يختلفان جملة وتفصيلا عما درج على أفواههم بعد عقولهم الصغيرة !!
نعم أتخوف منهم ومن الأفكار التي يحملونها فصدقني أن معظمهم تتلمذوا على أيادي المفكرين الذين يتبعون الفكر الطالباني الذي لا يرى سواه أحق بالعيش على البسيطة كما أنهم من زمرة الشباب الذي اختفى طموحه وآماله التي كان يرسمها فأخذ يكفر ويلعن ويسب كيف يشاء وبأي طريقةٍ كانت.
إن كنت ترمي إلى العهد الملكي المنصرم القامع..
فأنا لا ألومهم..
أما الآن فهيا ليأتوا وليناقشوا كيفما يشاؤون بعيداً عن التجمعات المخفية المشبوهه..
يجب أن يكون لهم هناك غربلة لهذه العقول وإعادة تأهيل فالدين ليس فتاوى تختبئ تحت لحية بل هو تعاليم وقيم سامية قبل ذلك كله هو دين تسامح وموعظة وحكمة ودعوة بالتي هي أحسن.
قال تعالى: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادًا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم. إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم}
ما رأيك ؟؟
لا أؤيد بل أراه سوء خلق وأدب . إن كان لديه إجابة محترمة سيسكته بها حتى ولو كانت جُزيت خيراً ، وإلا فصدقني إن الإحجام عن الإجابة كفيلً بإيصالها لذاك الرجل .
ولكنه سيضلل بها اقواماً آخرين بتفسيره هذا الذي كيفما أتفق !!
لا يا صاح أظن أمر عدم التبرئة هو نتيجة عدم قبولنا بالآخر كذلك هو نتيجة أفكار عششت في رؤوسنا وحُشيت بها أدمغتنا وهي عارية من الصحة جعلتنا نرى من مسلمين هم إخوة لنا في السلام أعداء للنا وللإنسانية رغم أننا لم نرى منهم ما يشي بما تحتويه العقول من ما يشيب رأس الوليد من أفكار عنهم لا لشيء بل لاختلافهم في الفروع والدين كما نعلم ثلاثٌ وسبعون فرقة كما أشار إليها الرسول الكريم في حديثه والذي لا أود الخوض في بقيته فبهذا الدليل يتبين لنا إسلامهم وأنهم من فرق هذه الأمة. هي مشكلة سعى لإشعال فتيلها أناس متطرفون يرون بمنظارٍ ضيق. والحل في نظري هو كما أسلفت بالمعنى وجود ثقافة القبول بالآخر فالقبول بالآخر هي ثقافة وممارسة تنشئة من الصغر تنبت في المجتمع تشارك فيها كل المؤسسات تشارك فيها المدرسة والبيت على حد سواء نحن بحاجة الى قرار يصدر يقول بقبول الكل تحت مظلة الوطن.
كما أن خادم الحرمين الشريفين حفظه قد دعا إلى ذلك وإزالة تلك الحواجز المصطنعة التي نتيجتها المعروفة زيادة الشرخ والبغضاء والمؤاخاة بينهم وبين اليهود تهمةً تحسب ضدك إن لم يكن لديك دليل فليس لمجرد الاختلاف العقدي نكفر ونخرج من الملة من نشاء وكذلك أرى العبارة التي هي عنوان الموضوع تتجلى هنا أيضا(إن لم تكن معي فأنت ضدي ،وإن كنت ضدي فلست معي). كذلك الاختلاف المذهبي لا أراه إلا سنة كونية وناموس لحكمة عظيمة قد حجبت عنا أسبابها وقد ركنت إلى هذه الأدلة :
"..... ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ...." (المائدة: 48).
"ولو شاء الله ما أشركوا .... " (الأنعام: 107).
"قل فللّه الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين" (الأنعام: 149).
"ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً ......" (يونس: 99).
"ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ....." (هود : 118).
".... ولو شاء لهداكم أجمعين" (النحل: 9).
"ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ...." (النحل : 93).
"ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ...." (السجدة : 13).
"ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ...." (الشورى: 8).
ولكنهم هم من رفضوا كل دعوات الإصلاح والتفاهم على مر التاريخ..
وأرجو أن تقتنع ببروتوكولاتهم السياسية التي سمعت من بعضها ما يجعل اليهود في عينك وكأنهم أطفال ساذجون لا يعون معنىً للمكر أو الضرب من تحت الحزام..
صدقني أنني أخالهم أخطر من اي قوة اخرى مهما كانت في هذا العصر الحديث..
فهم يعلمون عنا ما لا نعلمه نحن ، وهذه حقيقة !!
http://64.246.58.131/media/lib/pics/1134592283.jpg
لها ظروفها صدقني !!
قبل النقطة .أتمنى أن أرى لك طيفاً ينبعث من الاستبانات سيدي وليف .
لك ودي .
وهل بقي ؟؟
& مــــــوادع &
18 - 04 - 2007, 10:08 AM
1
شكرا وليف الابداااااااااع
صدقا بكل ما قلت
ا لتطرف والتشدد
والانحلال والدعوة الى العلمنة
هما وجهان لعملة واحده هي تفكك المجتمع وضياعة ومن اهم اسباب الارهاب بوجهة نظري
لا اريد ان اطيل وسأجيب على هذه الاستبانة
ـ ضع نسبة مئوية برأيك لأهمية هذا الموضوع..
هو مهم للغاية ولا استطيع تقييده بنسبة معينة
2ـ ربما اختصر كل ما سبق وأن ذكرت بعبارة { الإرهاب الثقافي } : فهل تتفق معي ، ولماذا ؟؟
اتفق معك كل الاتفاق ان لم يكن هو الارهاب بعينه فهو اهم اسبابه
3ـ ما مفهومك عن الوسطية ، وهل ترى أن هناك بارق أمل يلوح في الأفق حول إمكانية تحقيقها وتطبيق مضامينها قبل عناوينها ؟؟
الوسطية هي ما دعا له الرسول - صلى الله عليه وسلم - حين قال :( لا تطروني ..... الحديث)
وحين قال بما في معنى الحديث ( هلك المتنطعون والمتشدقون والمتفيهقون)
ويقصد بذلك ما نسميه في وقتنا بالمتطرفين
وهي ولله الحمد موجوده في بلادنا نسأل الله ان يديمها 4ـ
ظهر لنا في الفترة الأخيرة دعاة وعلماء على آخر موديل ، ومرهمين ترهيماً يروق ويناسب كثير من الشرائح الثقافية على اختلاف توجهاتها الثقافية والفكرية : هل تؤيد كثرتهم رغم التخوف من تكلفهم وأساليبهم الغريبة في الدعوة ؟؟
( هنا اتحفظ عن الرد لأنني لا ارى ان هناك فئة مما تقول الا ما ندر )
5ـ لنفترض أن أحدهم أتى ووضع رجلاً فوق الأخرى وقال { ياخي الحلال بين والحرام بين... } ، لآتي أنا واضرب بالأخلاق عرض الحائط لأقول له { ياخي تلايص } !! بعد تلك المقدمة الطويلة العريضة : هل تؤيدني على ذلك ، ولماذا ؟؟
هههههههههههه ( شانت الأخلاق)
اؤيدك واشد على يدك لكن ليس بهذه العبارة
6ـ الشيعة خطر محدق بكل أطياف البشرية وأديانها ، ولا يمكننا أن نبرأهم من أي ( مدمهه ) تحدث في الأرض إلا بعد تأكدنا الشديد من ذلك بغض النظر عن إخوتهم اليهود والذين ربما أننا نتخذ احتياطاتنا حيالهم ونعرف مسبقاً بنواياهم على وجه تقريبي : هل تعتقد أن لهؤلاء الشيعة فقط يداً في هذا الذي يحصل ، وكيف ؟؟
للشيعة دور كبير في ذلك لكن ليسوا هم وحدهم فقط بل يشاركهم فئات عده
كالمعارضين واللبراليين ( بنوا علمان ) ومن هم على شاكلتهم
وليفي وليف الهم
في الختام لا يسعني الا ان اقف لك احتراما واجلالا وتقديرا لك
ولما طرحت
تقبل مروري
[..وليف الهم..]
18 - 04 - 2007, 11:46 PM
اختصارك مذهل..
وتحليلك رائع..
وفهمك استثنائي..
:44:
اندماج الارواح
27 - 04 - 2007, 11:26 PM
لا [quote]يا صاح أظن أمر عدم التبرئة هو نتيجة عدم قبولنا بالآخر كذلك هو نتيجة أفكار عششت في رؤوسنا وحُشيت بها أدمغتنا وهي عارية من الصحة جعلتنا نرى من مسلمين هم إخوة لنا في السلام أعداء للنا وللإنسانية رغم أننا لم نرى منهم [/quo
- اخي العزيز som
- راح اتفق معك فيما ذكرة نحن كامسلمين والتاريخ يشهد لنا بذالك اخفقنا في خلق فكرة تسامح الى الان ,,
اعتقد انه لايوجد بيننا وبين الشيعه حرب دينية صرفه , صحيح الدوافع موجوده لكنها تتغذى بشرارت عادة ماتكون سياسيه ,,
والدين كما نعلم ثلاثٌ وسبعون فرقة كما أشار إليها الرسول الكريم في حديثه والذي لا أود الخوض في بقيته
- وحده في الجنه عزيزي فقط !!!
-هل حديث الرسول (سيخرج من امتى ثلاث وسبعون شعبه كلها في النار الا واحده في الجنه )
نجعله دافع لنا كي نعلن الولاءللشيعه؟
اعتقد عزيزي نحن متازمون ( لانستطيع الدخول مع الشيعه في صراع سياسي ) لذالك وجب علينا خلق التسامح والتقارب بيننا وبينهم على ان لاتصل الى درجة الولاء ,,
ود
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.